انطلقت الجلسة التمهيديّة للمفاوضات المباشرة في واشنطن بين السّفيرة اللّبنانيّة لدى الولايات المتّحدة ندى معوّض والسّفير الإسرائيليّ لدى أميركا، بمشاركة وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو ومستشاره وعيسى في وزارة الخارجيّة الأميركيّة، وأجرى رئيس الجمهوريّة جوزاف عون اتّصالًا بالسّفيرة معوّض، جدّد خلاله تعليماته لها، ولا سيّما في ما يتعلّق بموقف لبنان المُشدَّد على ضرورة التوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النّار.
وقبل انطلاق المفاوضات، تمّ التقاط صورة تذكاريّة، جمعت السفيرة اللبنانية في واشنطن والسفير الإسرائيليّ في واشنطن مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو مع بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
عون: لا استقرار مع استمرار الاحتلال
وأكّد رئيس الجمهوريّة أنّ الاستقرار لن يعود إلى الجنوب ما دامت إسرائيل تحتلّ أراضيَ لبنانيّة فيه، مشدّدًا على أنّ الحلّ الوحيد يكمن في إعادة انتشار الجيش اللّبنانيّ حتّى الحدود المعترف بها دوليًّا، على أن يكون الجهة الوحيدة المسؤولة عن أمن المنطقة وسلامة سكّانها، من دون أيّ شراكة مع أيّ جهة كانت.
وجاء موقف عون خلال استقباله رئيس أركان القوّات المسلّحة الإيطاليّة الجنرال لوتشيانو بورتولانو، إذ قال: "آمل أن يُشكّل الاجتماع في واشنطن مساء اليوم بدايةً لإنهاء معاناة اللّبنانيّين عمومًا، والجنوبيّين خصوصًا".
واستنكر عون التعرّض للقوّات الدّوليّة العاملة في الجنوب، "اليونيفيل"، مؤكّدًا أنّها مدعوّة إلى أداء دورٍ مهمّ في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النّار، بالتّعاون مع الجيش اللّبنانيّ، الّذي يلقى دعم أبناء الجنوب ومحبّتهم، لأنّهم يجدون فيه "الأمل والمرتجى".
ترحيب ببقاء القوّات الإيطاليّة
وفي ما يتّصل بالدّور الدّوليّ في الجنوب، قال رئيس الجمهوريّة: "نرحّب برغبة إيطاليا في إبقاء وحداتٍ من قوّاتها في جنوب لبنان بعد اكتمال مهلة انسحاب "اليونيفيل" في نهاية عام 2027، على أن يُصار، في حينه، إلى الاتّفاق على الصّيغة الّتي سترعى بقاء هذه القوّات وغيرها من قوّات الدّول المشاركة في "اليونيفيل"".
وأضاف أنّ عددًا من الدّول المشاركة في القوّات الدّوليّة أبلغ لبنان عزمه الاستمرار في مساعدة الجيش اللّبنانيّ على حفظ الاستقرار في الجنوب، بما يعزّز حضور المؤسّسة العسكريّة ويُرسّخ مناخ التهدئة بعد وقف إطلاق النّار.




