نقل موقع "i24 news" العبري أنّ المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل يُتوقع أن تنطلق في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، على أن تتمحور بشكل أساسي حول ملفين: نزع سلاح حزب الله، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
وبحسب الموقع، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري لن يكون مشاركًا بشكل مباشر في هذه المحادثات، إلا أنه سيبقى لاعبًا مؤثرًا في مسارها من خارج طاولة التفاوض. ويصف التقرير بري بأنه من أكثر الشخصيات رسوخًا ونفوذًا في النظام السياسي اللبناني، وباعتباره حليفًا أساسيًا لحزب الله، فإنه يمتلك قدرة فعلية على التأثير في القرارات الكبرى، سواء عبر الدفع بها إلى الأمام أو عرقلتها أو تعديل مسارها.
ويضيف التقرير أن بري يعتمد مقاربة توصف بالبراغماتية والحذر، إذ يجمع بين خطاب سياسي معارض لإسرائيل، يتمثل في المطالبة بانسحابها وتنفيذ الاتفاقيات القائمة، وبين سلوك سياسي يهدف إلى تفادي الانزلاق نحو حرب شاملة، نظرًا لما قد تخلّفه من تداعيات قاسية على لبنان ومصالح مختلف الأطراف.
كما يشير الموقع إلى أن بري يحظى بدعم مادي كبير من إيران، يصل الى النصف مليون شهرياً، ما يجعله، وفق هذا التقدير، عرضة لتأثيرات وضغوط مرتبطة بمحور إقليمي يعارض خيار التفاوض مع إسرائيل، في حين يحاول في الوقت نفسه الحفاظ على توازن دقيق بين هذا التموضع وبين ضرورات الاستقرار الداخلي وتفادي التصعيد العسكري.




