عون يرحّب بالاتفاق: لحصر حق الحرب والسلم بيد الدولة

المدن - سياسةالأربعاء 2026/04/08
Image-1775642763
عرض عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية (رئاسة الجمهورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

رحب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالإعلان الأميركي الإيراني عن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً. ونوّه بمساعي جميع الأطراف الذين ساهموا في التوصل إلى هذا الاتفاق. خصوصاً جهود كل من باكستان ومصر وتركيا. كما أمل في أن يكون هذا الإعلان خطوة أولى نحو اتفاق نهائي وشامل لمختلف القضايا التي تشكل عوامل تفجير لمنطقتنا. بما يصون سيادة كل دولة من دولها. وذلك على قاعدة أن العنف ليس الوسيلة الناجعة لحل المشاكل بين الدول. وأن غاية الأنظمة والحكومات هي تحقيق خير شعوبها في الحياة الحرة الكريمة، لا سوقها إلى الموت العبثي والمجاني. وأكد عون استمرار جهود الدولة اللبنانية، ليشمل السلم الإقليمي لبنان، بشكل ثابت ودائم. وفق المسلمات التي أجمع عليها اللبنانيون، لجهة سيادة دولتهم الكاملة على كل أراضيها وتحريرها من أي وجود محتل، وحصر حق الحرب والسلم واستخدام القوة الشرعية، في أيدي مؤسساتها الدستورية دون سواها. وهو ما يشكل مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها، في أي تفاوض لتحقيق المصلحة اللبنانية العامة.

في السياق، عرض عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً وفي الجنوب خصوصاً، إضافة إلى الاجراءات التي يتخذها الجيش في بيروت والمناطق اللبنانية كافة لحفظ الأمن والاستقرار لاسيما في مراكز إيواء النازحين والتشدد في تطبيق التدابير الأمنية.

من جهة ثانية، أكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، في تصريح من قصر بعبدا بعد لقائه الرئيس عون، أن "لبنان يقوم بالاتصالات ليحصل على وقف إطلاق النار مدة أسبوعين، بعكس ما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو". وشدد بو صعب على أن "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حريص على السيادة اللبنانية، ولا أحد يفاوض باسم لبنان على الحل الذي يريده، فلبنان يفاوض على ذلك والرئيس مؤتمن على هذا التفاوض بالتنسيق والتوافق الوطني المطلوب مع كل القيمين على الأمور وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء".

 

بري: لبنان مشمول بالاتفاق 

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ "لبنان مشمول باتفاق وقف النار مع إيران"، وأشار إلى أنّ "الإسرائيليين التزموا به في كل لبنان حتى الآن، ما عدا الجنوب، وهذا مخالف للاتفاق". وقال بري في حديث صحفي إنّ "الاتفاق واضح بشمول لبنان، وهذا ما يجب أن يحدث".

 وكشف أنه "تواصل مع الجانب الباكستاني لإبلاغه عدم التزام تل أبيب بوقف النار، وطلب منهم التواصل مع الأميركيين للضغط على إسرائيل". وأشار بري إلى أنه "على تواصل مع أكثر من طرف معني بالملف، وهناك تأكيدات على أن لبنان جزء من هذا الاتفاق، من دون أن يستبعد قيام إسرائيل بـ"التشويش على هذا الاتفاق بصفتها المتضرر الأكبر منه".

وكان بري أجرى اتصالا بالسفير الباكستاني لدى لبنان سلمان أطهر أثنى فيه على جهود الحكومة الباكستانية والمساعي التي أدت لوقف النار على مستوى المنطقة، طالبا منه نقل الوقائع بعدم التزام إسرائيل بالاتفاق ومواصلة عدوانها على لبنان وبخاصة في الجنوب.

 

سلام: لا أحد يفاوض عن لبنان سوى الدولة

بدوره، قال رئيس الحكومة نواف سلام إنه "منذ اندلاع هذه الحرب التي فرضت علينا، كان همّنا الأول وقفها. ومع إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بمساعٍ باكستانية مشكورة، نعمل على تكثيف اتصالاتنا وجهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل وقف إطلاق النار في لبنان. كما يهمّني التشديد على أنّ لا أحد يفاوض باسم لبنان سوى الدولة اللبنانية، ولا أحد غيرها، وذلك عبر مؤسساتها الدستورية، بما يصون سيادتها ومصالح شعبها."

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث