دان النّائب إبراهيم الموسوي استهدافَ إسرائيل المدنيّين اللّبنانيّين، وقال إنّ إسرائيل ترتكب جريمةَ حربٍ بحقّ لبنان، ما يُعرّض الاتّفاق للفشل. وقال في حديثٍ لـ"المدن" إنّنا في لبنان أمام مرحلةٍ مفصليّة، مُحذِّرًا من أنّ استمرار العدوان يمنح حزبَ الله حقَّ الدّفاع عن البلد والتّصدّي لإسرائيل.
وأشار إلى أنّ كلّ التّأكيدات التي تلقّاها حزبُ الله ورئيس مجلس النّوّاب نبيه برّي، قبل الاتّفاق وبعده، تُفيد بأنّ لبنان معنيٌّ بالاتّفاق وسيشمله حكمًا، وهو ما ورد في نصّ الاتّفاقيّة باللّغتين الفارسيّة والإنكليزيّة، حيث ذُكر لبنان بالاسم، وأكّدت عليه باكستان.
وأضاف أنّ الرّئيس نبيه برّي اتّصل بسفير باكستان في لبنان لإبلاغ الخارجيّة بعدم التزام إسرائيل، وهو يُجري مشاوراتٍ موسَّعةً داخليًّا ومع الخارج لوقف الحرب، مُشيرًا إلى أنّ الإشكاليّة تكمن في دونالد ترامب، الذي يُبدِّل مواقفه باستمرار.
وتابع الموسوي: "إذا استمرّت إسرائيل بعدوانها، فلن يلتزم حزبُ الله حكمًا"، مُدينًا المجزرةَ الإسرائيليّة التي استهدفت المدنيّين اللّبنانيّين، واستهدافَ أماكنِ المدنيّين، وهو ما يُعدّ جريمةَ حربٍ بحدّ ذاتها، ما يمنح لبنان حقَّ الدّفاع عن النّفس، ويمنح المقاومة حقَّ الرّدّ لردع العدوّ.
وعن إمكان انسحاب الاتّفاق، الذي يُعدّ فرصةً تاريخيّة، قال الموسوي إنّ إيران اعتبرته تاريخيًّا لأنّه يشمل كلّ الجبهات، واشترطت عدم تطبيقه إلّا في حال شمل لبنان، وهي تلتزم بذلك حكمًا."
وكشف الموسوي أنّ الاتّصالات لا تزال مستمرّةً مع الدّول الرّاعية للاتّفاق للضّغط على إسرائيل لوقف عدوانها، والتي تؤكّد أنّ الاتّفاق وتنفيذه باتا مُعلَّقَين على وقف إسرائيل عدوانها على لبنان. وهذا يعني أنّ الاتّفاق سيكون مُعرَّضًا للفشل في حال خالفت إسرائيل ما اتُّفق عليه".
