"والّا": منع عودة الشيعة إلى الجنوب وقاسم "المطلوب رقم 1"

ترجمة حنان الخطيبالخميس 2026/04/02
Image-1775028665
عدم السماح بعودة السكان الشيعة إلى جنوب لبنان (مصطفى جمال الدين)
حجم الخط
مشاركة عبر

نشر موقع "والا" الإسرائيلي تقريراً تحدث فيه عن "تكشف معطيات دراماتيكية عرضها الجيش الإسرائيلي على وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن حجم الضغط الهائل المفروض على التنظيم الشيعي، مع الإشارة إلى أنّ نحو 621 ألف نسمة أُجلوا من منطقة الضاحية وحدها". كما علم موقع "واللا" أن شعبة الاستخبارات العسكرية كانت قد حذّرت مسبقاً من نية حزب الله الانخراط في الحملة، إلا أن إطلاق الصواريخ بدأ بينما كان المستوى السياسي لا يزال يناقش خيار الضربة الاستباقية. 

وتُظهر البيانات التي قُدمت لوزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس،" شدة الضغط الواقع على حزب الله في لبنان، إذ إن أكثر من 1.2 مليون مواطن غادروا منازلهم. فمن منطقة الضاحية في بيروت وحدها، أُجلي نحو 621 ألف نسمة، فيما فرّ من جنوب لبنان نحو 585 ألف مواطن إضافي".

"وتُصنّف المؤسسة الأمنية الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، على أنه شخصية شديدة التطرّف، اتخذ قرار شن الهجوم استجابةً لمطالب إيرانية وفرض واقع أمني جديد، وهو يُعرّف حالياً على أنه "المطلوب رقم 1" في لبنان". 

وأفاد موقع "واللا" أن "شعبة الاستخبارات العسكرية كانت قد حذّرت مسبقاً من نية حزب الله الانضمام إلى الحملة، إلا أن قاسم دفع بنحو ألف مقاتل من قوة الرضوان إلى جنوب لبنان، وبدأ بإطلاق الصواريخ في وقت كان فيه المستوى السياسي وقيادات المنظومة الأمنية لا يزالون يعقدون مشاورات بشأن توجيه ضربة استباقية".

وبحسب التقرير: "ترتكز الاستراتيجية الإسرائيلية، بتوجيه من الوزير كاتس، على خلق أداة ضغط غير مسبوقة على التنظيم، من خلال تدمير الجسور وفرض السيطرة الجوية فوق المعابر على نهر الليطاني، مع منع السكان الشيعة من العودة إلى جنوب لبنان". 

 

منع عمليات التسلل 

ويتابع التقرير: "يتمثل الهدف في تدمير البنية التحتية في القرى، بما في ذلك المنازل التي استُخدمت كنقاط عسكرية، وفق نموذج مشابه للدمار الذي لحق ببيت حانون ورفح. وتهدف المرحلة الأولى من المناورة البرية إلى منع عمليات التسلل إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية وإطلاق النار المضاد للدروع، فيما ستركز المرحلة الثانية على التعامل المكثف مع منصات الإطلاق والبنية التحتية، وإحباط قيادات بارزة في حزب الله، في ظل عجز التنظيم حالياً عن معالجة معاناة الجمهور اللبناني.

أما الهدف الشامل للمؤسسة الأمنية، ووفق توجيهات واضحة من الوزير كاتس، فيتمثل في منع إطلاق الصواريخ وعمليات التسلل إلى الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه عدم السماح بعودة السكان الشيعة إلى جنوب لبنان، والمضي في تدمير البنية التحتية في القرى، بما في ذلك المنازل التي استُخدمت كنقاط عسكرية، على غرار ما جرى في بيت حانون ورفح.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث