إسرائيل توسّع عمليتها البرية جنوبًا رغم الخسائر

المدن - سياسةالخميس 2026/04/02
Image-1774432817
الأوامر صدرت بمواصلة تعميق العملية البرية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقلًا عن تقارير وإعلام إسرائيلي، تتجه الحرب في جنوب لبنان نحو هدف فرض منطقة عازلة، رغم الكلفة البشرية المتصاعدة في صفوف الجنود الإسرائيليين. وبحسب هذه التقارير، باتت السيطرة على المرتفعات والبلدات الجنوبية أولوية عسكرية، في ظل معارك مستمرة مع قوات "الرضوان" التابعة لحزب الله، تُسفر عن قتلى وجرحى في صفوف الجيش.

وتشير المصادر نفسها إلى أن جنودًا إسرائيليين طالبوا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق، معتبرين أن توصيف الجبهة اللبنانية بأنها "ثانوية" غير دقيق، في ظل تعقيدات القتال البري وغياب استجابة لمطالب الأهالي.

وبحسب هذه الرواية، يواجه الجيش الإسرائيلي إشكالية واضحة في العمليات البرية داخل لبنان، رغم استمرار فاعلية سلاح الجو. إذ تُقدّر القيادات العسكرية أن المرحلة الحالية حساسة وتتطلب تعزيزات ميدانية فورية، بالتوازي مع خطط للسيطرة على مواقع مرتفعة تُشرف على مناطق واسعة، بما يسمح بإنشاء نقاط مراقبة متقدمة.

كما تتحدث التقارير الإسرائيلية عن تراجع في قدرات إيران الاقتصادية وتأثر قدرتها على نقل التكنولوجيا والسلاح، معتبرة أن ذلك سينعكس على حزب الله، ويفتح المجال أمام استكمال تحقيق الأهداف العسكرية في لبنان.

في السياق نفسه، صعّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته، موجّهًا رسالة مباشرة إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، متوعدًا بثمن "باهظ جدًا" على إطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات الشمال.

وتتزامن هذه المعطيات، وفق الإعلام الإسرائيلي، مع مواقف للرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتُبرت متماهية مع السياسة الإسرائيلية، لجهة رفض وقف الحرب قبل تنفيذ "بنك الأهداف"، وعلى رأسه تدمير برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وفي الداخل الإسرائيلي، تفيد التقارير بأن الصواريخ دفعت ملايين الإسرائيليين إلى قضاء ساعات طويلة داخل الملاجئ، وسط مخاوف من اتساع رقعة الدمار، في مشهد يُقارن بما شهده قطاع غزة.

وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الأوامر صدرت بمواصلة تعميق العملية البرية في لبنان حتى تحقيق الأهداف كافة، مشيرًا إلى أن الجيش يعمّق عملياته في لبنان لإزالة التهديدات والدفاع عن بلداته في الشمال. كما لفت إلى أن الجيش يضرب المنظومة الاقتصادية للنظام الإيراني، مؤكدًا تكثيف القصف واستهداف البنى التحتية المرتبطة بصناعة الصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب مواصلة ضرب منشآت تصنيع الصواريخ ومكونات الصناعات العسكرية الإيرانية.

 
 
جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث