رسالة من غراهام للجيش اللبناني بعد هجوم ميشيغن: ارفع أداءك

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/03/31
lindsey graham2.jpg
وصل غزالي إلى ديترويت عام 2011 بتأشيرةٍ مخصصةٍ لأزواج المواطنين الأميركيين. (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أثار الهجوم الذي استهدف كنيسًا يهوديًّا في ولاية ميشيغن الأميركيّة، في مطلع آذار، تفاعلاتٍ سياسيّةً وأمنيّةً متواصلة، بعد إعلان السّلطات الأميركيّة أنّ منفّذ العمليّة تصرّف "تحت إدارة حزب الله"، في تطوّرٍ أعاد فتح النّقاش حول تداعيات نشاط الحزب خارج لبنان، وانعكاسات ذلك على المؤسّسة العسكريّة اللّبنانيّة وصورة الدّولة في الخارج.

وفي هذا السّياق، كتب السّيناتور الأميركيّ ليندسي غراهام، في منشورٍ على منصّة "إكس"، أنّ هجومًا "مستوحًى من حزب الله" على الأراضي الأميركيّة يعكس "عمق الشّرّ والانحراف" الصّادر عن النّظام الإيرانيّ.

وأضاف أنّ "حزب الله"، المدعوم من إيران، يعدّ من "أكثر التّنظيمات عنفًا"، مشيرًا إلى أنّه "يتحمّل مسؤوليّةً كبيرةً عن سقوط أميركيّين".

وفي موقفٍ لافت، وجّه غراهام رسالةً مباشرةً إلى الجيش اللّبنانيّ، داعيًا إيّاه إلى "رفع مستوى أدائه"، في إشارةٍ سياسيّةٍ تعكس تصاعد الضّغوط الأميركيّة على المؤسّسات اللّبنانيّة الرّسميّة، في ضوء الاتّهامات المرتبطة بالحادثة.

وجاء موقف غراهام تعليقًا على ما أكّدته النّيابة العامّة في ولاية ميشيغن، من أنّ منفّذ الهجوم الذي استهدف الكنيس اليهوديّ، بعد أيّامٍ من بدء الحرب على إيران، تصرّف "تحت إدارة حزب الله".

 

التّحقيقات الفيدراليّة: "إدارةٌ وسيطرةٌ" ودعايةٌ تحريضيّةٌ

وأكّد المدّعي الفيدراليّ للمنطقة الشّرقيّة من ولاية ميشيغن، جيروم غورغون، خلال مؤتمرٍ صحافيٍّ، أنّ أيمن غزالي تصرّف "تحت إدارة وسيطرة حزب الله"، مضيفًا أنّ "الدّعاية الإرهابيّة تهدف إلى تحريض "الذّئاب المنفردة" على العمل باسم المنظّمة".

ومن جهتها، قالت المسؤولة عن مكتب "إف بي آي" في ديترويت، جنيفر رونيان، خلال المؤتمر نفسه، إنّ "الهجوم عملٌ إرهابيٌّ مستلهمٌ من حزب الله، واستهدف عمدًا الطّائفة اليهوديّة وأكبر كنيسٍ في ميشيغن"، وذلك استنادًا إلى الأدلّة التي جمعت حتّى الآن.

 

تفاصيل الهجوم: اقتحامٌ، نيرانٌ، وإخلاءٌ طارئٌ

وبحسب المعطيات المعلنة، تتواصل التّحقيقات في الحادثة، بعدما اقتحم رجلٌ بسيّارته بوّابات كنيس "تامبل إسرائيل" في وست بلومفيلد، من دون تسجيل قتلى، باستثناء المهاجم الذي أقدم على الانتحار.

في المقابل، أصيب أحد عناصر الأمن بجروحٍ، فيما نقل آخرون إلى المستشفى نتيجة استنشاق الدّخان خلال عمليّات الإخلاء.

وأشارت رونيان إلى أنّ منفّذ الهجوم، غزالي، البالغ من العمر 42 عامًا، أرسل رسالةً مرئيّةً إلى شقيقته قبل دقائق من التّنفيذ، قال فيها: "هذا أكبر تجمّعٍ للإسرائيليّين في ولاية ميشيغن في الولايات المتّحدة. لقد فخّخت السيّارة، وسأقتحم المكان بالقوّة وأبدأ بإطلاق النّار عليهم. سأقتل أكبر عددٍ ممكنٍ منهم".

وكانت وسائل إعلامٍ أميركيّة قد أفادت بأنّ غزالي، المولود في لبنان، فقد أخيرًا أفرادًا من عائلته في غارةٍ إسرائيليّةٍ في لبنان، خلال الحرب الدائرة في الشّرق الأوسط.

وبحسب ملفّاتٍ فيدراليّةٍ، وصل غزالي إلى ديترويت عام 2011 بتأشيرةٍ مخصّصةٍ لأزواج المواطنين الأميركيّين، قبل أن يحصل على الجنسيّة الأميركيّة عام 2016.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث