أعلنت وزارة الدّاخليّة البحرينيّة القبض على ثلاثة أشخاصٍ، قالت إنّهم شكّلوا خليّةً تنتمي إلى "حزب الله"، مشيرةً إلى أنّها تتخابر مع عناصرَ وصفتها بـ"الإرهابيّة" خارج البلاد.
وأضافت الوزارة أنّ الموقوفين أقرّوا بتلقّي تدريباتٍ على استخدام السّلاح من جانب "حزب الله" في لبنان، كما اتُّهموا بجمع الأموال تحت ستار العمل الخيريّ وتحويلها إلى الحزب، وفق ما ورد في البيان الرّسميّ.
الكويت تُعلن إحباط مخطّطٍ أمنيٍّ
وكانت وزارة الدّاخليّة الكويتيّة قد أعلنت، قبل أيّامٍ، إحباط مخطّطٍ أمنيٍّ وتفكيك شبكةٍ مكوّنةٍ من خمسة مواطنين وشخصٍ غير كويتيٍّ ممّن سُحبت جنسيّته، إلى جانب رصد وتحديد 14 متّهمًا فارّين خارج البلاد.
وأوضحت الوزارة، في بيانٍ، أنّ المتّهمين يرتبطون بتنظيم "حزب الله" المحظور، وكانوا يخطّطون لتنفيذ عمليّات اغتيالٍ تستهدف رموزًا وقياداتٍ في الدّولة، إضافةً إلى تجنيد أشخاصٍ لتنفيذ هذه المهمّات.
وقالت إنّ التّحقيقات أظهرت إقرار المتّهمين بالتّخابر والانضمام إلى التّنظيم، واستعدادهم لتنفيذ عمليّاتٍ تستهدف أمن البلاد ومصالحها العليا، لافتةً إلى أنّهم تلقّوا تدريباتٍ عسكريّةً متقدّمةً خارج الكويت شملت استخدام الأسلحة والمفرّعات، وأساليب المراقبة والاغتيال.
كما ذكرت أنّ الشبكة تضمّ، بين الفارّين، خمسة مواطنين، وخمسة أشخاصٍ ممّن سُحبت جنسيّاتهم، إضافةً إلى شخصين من الجنسيّة الإيرانيّة وشخصين من الجنسيّة اللّبنانيّة.
وأكّدت وزارة الدّاخليّة الكويتيّة إحالة المتّهمين إلى النّيابة العامّة لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة بحقّهم، فيما تواصل الأجهزة الأمنيّة ملاحقة بقيّة المتورّطين واستكمال التّحقيقات.
وشدّدت الوزارة على أنّ أمن الكويت وسيادتها "خطٌّ أحمر لا يقبل المساس"، معتبرةً أنّ ما أقدمت عليه هذه الخليّة يُشكّل عملًا إجراميًّا بالغ الخطورة، ومؤكّدةً استمرارها في اتّخاذ الإجراءات بحقّ كلّ من يثبت تورّطه.
من جهته، نفى "حزب الله" أي علاقة له بهذه الخلايا.
ويرى مراقبون أنّ مثل هذه الملفّات قد تفرض ضغوطًا إضافيّةً على العلاقات اللّبنانيّة، الخليجيّة، خصوصًا في ظلّ حساسيّة الموقف الخليجيّ من أيّ نشاطٍ يُشتبه في ارتباطه بالحزب، وفي وقتٍ يسعى فيه لبنان إلى تعزيز علاقاته مع محيطه العربيّ واستعادة الثّقة الدّبلوماسيّة مع دول الخليج.
