أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أمر الجيش بتوسيع المنطقة العازلة داخل الأراضي اللبنانية، في ظل استمرار الحرب بالتوازي مع الإجتياح البري. وقال في بيان مصوّر: "أمرت للتو الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر"، موضحًا أن الهدف هو "احتواء خطر أي هجوم ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود".
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن نتنياهو عقد تقييمًا أمنيًا بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، خُصّص لبحث توسيع نطاق العمليات البرية في جنوب لبنان.
في السياق نفسه، تحدثت القناة 13 الإسرائيلية عن خلافات داخل "الكابينت" حول توسيع المنطقة العازلة في لبنان.
وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، مع تواصل القصف والغارات والإجتياح.
في موازاة ذلك، اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لبنان بأنه "لا يزال خاضعًا لاحتلال إيراني غير مباشر"، معتبرًا أن مشاركة وزراء محسوبين على "حزب الله" في الحكومة تعكس هذا الواقع. وأشار، في منشور عبر منصة إكس، إلى أن "القسط الأكبر من عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل يتم من جنوب نهر الليطاني"، أي من المنطقة التي أعلنت الحكومة اللبنانية في مطلع كانون الثاني أنها فرضت فيها سيطرة عملياتية.
ولفت ساعر إلى أن نحو خمسة آلاف عملية إطلاق نُفذت باتجاه إسرائيل منذ بداية الحرب، مؤكدًا أن بلاده "ملتزمة بالتحرك لضمان أمن مواطنيها". وجاءت تصريحاته خلال إحاطة عبر الإنترنت عقدها مع القناصل الفخريين في إسرائيل، في إطار عرض الموقف الإسرائيلي من تطورات الجبهة الشمالية.




