مكي من بعبدا: لا خيار للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها الشرعية

المدن - سياسةالجمعة 2026/03/27
Image-1774613111
زيارة الوزير فادي مكة الى بعبدا (الوكالة الوطنية)
حجم الخط
مشاركة عبر

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون  وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فادي مكي الذي أكد عقب اللقاء "أن المرحلة الراهنة تفرض أعلى درجات التضامن الداخلي، وتعزيز حضور الدولة، وتغليب المسؤولية الوطنية على ما عداها." معتبراً أن "الأولوية اليوم هي لمواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، واحتضان النازحين، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الحرب،" مشددًا على "ضرورة صون السلم الأهلي وتفعيل الحوار الداخلي بما يمنع الانزلاق إلى مزيد من الانقسام."

وشدد على أن لا خيار للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها الشرعية، معتبرًا أن "لبنان اليوم بأمسّ الحاجة إلى قرارات توحّد ولا تفرّق"، معربًا عن ثقته "بما يقوم به رئيس الجمهورية بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام."

 

وكان مكي قد أوضح في معرض رده على سؤال حيال مشاركته في جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت أمس موضحاً أن رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصل به قبل الجلسة، متمنيًا عليه عدم الحضور، إلا أنه  لم يقدّم أي التزام بهذا الشأن، وحضر الاجتماع في نهاية المطاف.

 

كما استقبل الرئيس عون النائب ميشال ضاهر، وعرض معه آخر التطورات في لبنان والمنطقة. وبعد اللقاء، أكد ضاهر دعمه لمواقف الرئيس، محذرًا من تداعيات الحرب، معتبرًا "أن لبنان يواجه حربين: داخلية وأخرى ذات انعكاسات عالمية، خصوصًا على الصعيد الاقتصادي."

وأشار إلى "أن أزمة النزوح وارتفاع أسعار النفط يفاقمان الوضع، داعيًا إلى التكاتف الداخلي وإطلاق مبادرة تجمع القوى السياسية لتحمّل مسؤولياتها، محذرًا من الانزلاق إلى أزمة اقتصادية واجتماعية ومالية خطيرة." وأضاف أنه "لا يخشى الحرب بقدر ما يخشى تداعياتها"، لافتًا إلى أن "استمرار التوتر الطائفي قد يضع البلاد على حافة الهاوية، ما لم يتم خفض الخطاب والانقسام."

كما استقبل عون سفير لبنان في إيران أحمد سويدان، واطلع منه على الأوضاع في إيران في ظل التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، وسفير لبنان في سوريا هنري قسطون، حيث عرض معه واقع العلاقات اللبنانية – السورية، في ضوء التنسيق القائم بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما بعد تسليم الدفعة الأولى من السوريين المحكومين في السجون اللبنانية إلى بلدهم، وما رافق ذلك من ترتيبات وتنسيق بين الجانبين

كما استقبل وفدًا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة المدير الإقليمي للشرق الأدنى والأوسط نيكولاس فون آركس، الذي عرض تدهور الوضع الإنساني مع استمرار التصعيد، مشيرًا إلى نزوح آلاف اللبنانيين وصعوبة عودتهم، إضافة إلى التحديات التي تواجه الفرق الإنسانية في الميدان.

وشدد الرئيس عون على أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة، داعيًا إلى تعزيز الدعم للمدنيين، ولا سيما في القرى الجنوبية، بما يساعد على صمودهم.

وبعد اللقاء، أكد فون آركس أن "الوضع الإنساني  يتدهور يومًا بعد يوم، وأن المدنيين هم الأكثر تضررًا، مع استمرار النزوح وأوامر الإخلاء". وأشار إلى "أن اللجنة تعمل على تأمين المياه لمئات آلاف الأشخاص، وتقديم المساعدات الأساسية ودعم المستشفيات، رغم صعوبة الوصول إلى بعض المناطق، " مؤكدًا "استمرار العمل والتنسيق مع مختلف الجهات لضمان حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث