إلتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، في عين التينة، رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مع وفد من تكتل "لبنان القوي" وقيادة التيار قدم له مقترح التيار لحماية لبنان . وبعد اللقاء أكد باسيل: أنه على "توافق كامل مع الرئيس بري على مضمون ورقتنا لحماية لبنان والأهم هو الوحدة الوطنية والحفاظ عليها لأنها الطريق لخروج لبنان سالماً من هذه الحرب".
وقال: "للأسف هناك منطقان يتواجهان: منطقنا الذي يقول 100 يوم حرب من الخارج على لبنان ولا يوم واحد من الحرب بين اللبنانيين، والمنطق الثاني يعلن رسمياً أنه فلتكن حرب داخلية في لبنان، المهم أن ننتهي من الحرب الخارجية، نحن لا نريد حرباً داخلية ولا خارجية، نحن في بعض الأحيان ليس لدينا القدرة لمنع الحرب الخارجية للأسف للأسباب التي نتفق أو نختلف عليها كلبنانيين، ولكن نحن بالتأكيد لدينا القدرة أن نمنع الحرب الداخلية وهذه مسؤوليتنا ومهمتنا في المرحلة القادمة، لذا في كل يوم سنعود ونذكر وننبه خاصة المغرر بهم والذين ينجرون وراء غرائز طائفية لا مكان لها".
وأضاف: اليوم معركتنا ليست طائفية نحن بمواجهة أخطار يجب إبعادها عنا بأن نتكلم كلاماً وطنياً وليس كلاماً طائفياً، فالناس الذي ينجرون وراء هذا الكلام يجب أن لا يتذوقوا لا هم ولا أولادهم ولا أي أحد طعم الحرب الداخلية، لأن الجميع ذاق مرارتها بما يكفي، ويجب أن نمنع تكرارها، هذه مسؤوليتنا وهذا خطابنا وهذا كلامنا الجامع بين بعضنا البعض، هكذا تنتهي الأزمة أكيد وهكذا ينجو لبنان وبعدها نتطلع مع خلافاتنا السياسية كيف سنبنيه، لكن الأهم أن يبقى لبنان ويبقى لبنان بوحدتنا الوطنية.
وكان باسيل دعا، بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، إلى ضرورة تحصين الداخل اللبناني ومنع الانزلاق نحو الانقسام. وأشار إلى وجود توافق مع الراعي على تشخيص الوضع والحلول الممكنة، لافتًا إلى أنّ المخاوف من التوترات الداخلية تتطلب تجنّب "المحرّمات" التي قد تهدّد الاستقرار الاجتماعي.
التقدمي في معراب
وسياسياً أيضاً، استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب وفدًا من الحزب التقدمي الاشتراكي موفدًا من الوزير السابق وليد جنبلاط، يضمّ النواب وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن وراجي السعد، في حضور عضوي تكتل "الجمهورية القوية "النائبين ملحم الرياشي وجورج عقيص.
أيوب: إقفال السفارة
على المقلب الآخر، كتبت عضو تكتل الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب على منصة اكس تقول، "إن قرار طرد السفير الإيراني يشكّل خطوة سيادية في الاتجاه الصحيح، لكنه لا يكفي"، داعية إلى إجراءات أكثر تشددًا تصل إلى حدّ إقفال السفارة الإيرانية في بيروت. ورأت أنّ لبنان لا يمكن أن يبقى "ساحة لحزب إيران وأدوات الحرس الثوري"، متسائلة عن جدوى استمرار العلاقات الدبلوماسية مع دولة تدعم وتسلّح وتدرّب ميليشيا على الأراضي اللبنانية، ومشددة على أنّ استعادة السيادة تتطلب حسمًا واضحًا في هذا الملف، باعتبار أنّ "لا دولة مع دويلة، ولا سيادة مع سلاح إيراني".
