بانتظار رد إسرائيل على مقترحاته، يستعد لبنان لتشكيل الوفد إلى المفاوضات المباشرة معها، والتي يُفترض أن تحصل برعاية أميركية. وفيما يتعلق بالوفد المفاوض، فقد بدأ العمل على تحديد أسماء الشخصيات المشاركة في الوفد، وفي هذا الإطار علمت "المدن" أنّ الاتصالات جارية وهناك أكثر من اسم مرشح للانضمام، يتم التواصل معه، بينما بعض الأسماء تمت تسميتها لم تُبدِ حماسة للأمر.
ومن بين الأسماء المرشحة ضمن الوفد: بول سالم، شوقي بو نصار أو حليم أبو فخر، سيمون كرم، وأمين عام الخارجية عبد الستار عيسى، بالإضافة إلى وفد عسكري وخبراء في شؤون التفاوض والترسيم البري.
وتؤكد مصادر متابعة أنّ "البحث في تشكيل اللجنة لم ينته بعد، وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض تسمية شخصية شيعية، ولا يزال مصراً على تفعيل دور الميكانيزم"، وبحسب المعلومات "فإن باب المشاورات معه لم يغلق بعد".
وعلمت "المدن" أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي تبنى ورقة لبنان للمفاوضات ويدفع باتجاهها، يعمل على انطلاق المفاوضات على مسارين: بين لبنان وإسرائيل من جهة، وبين سوريا وإسرائيل من جهة ثانية.
على أنّ الورقة اللبنانية للمفاوضات باتت جاهزة، وهي تتضمن البنود التي أعلن عنها رئيس الجمهورية جوزاف عون مؤخرًا. أما نقطة الخلاف في الترتيبات المتعلقة بالمفاوضات المباشرة فتتمثل في رفض رئيس المجلس التفاوض ما لم توقف إسرائيل حربها على لبنان، في حين هناك وجهة نظر ثانية لا تمانع التفاوض تحت النار.
أما فيما يتعلق بالمكان الذي سيستضيف جلسات التفاوض، فلم يُحسم بعد، والخيارات تتوزع بين قبرص وفرنسا، مع احتمال أن تكون الأرجحية لفرنسا، ولو أن قبرص عرضت استضافة جلسات التفاوض بين لبنان وإسرائيل قبل الحرب، وأكدت مجددًا استعدادها للقيام بذلك اليوم.
