تلقّى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اتّصالًا من الرئيس السوريّ أحمد الشّرع، أعرب له خلاله عن تضامنه مع الشّعب اللبنانيّ في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.
وأكّد الشّرع للرئيس سلام أنّ تعزيز الوجود العسكريّ على الحدود السوريّة، اللبنانيّة لا يهدف إلّا إلى تشديد ضبط الحدود والحفاظ على الأمن الداخليّ السوريّ، مشيرًا إلى أنّ هذه الإجراءات مماثلة لتلك المتّخذة على الحدود السوريّة مع العراق.
ولفت الرئيس السوريّ إلى أهمّيّة استمرار التّنسيق بين البلدين في هذه المرحلة.
من جهته، شكر الرئيس سلام الرئيس السوريّ على اتّصاله وتضامنه مع الشّعب اللبنانيّ، مؤكّدًا بدوره أهمّيّة استمرار التّشاور والتّعاون بين لبنان وسوريا.
وكانت "المدن"، في ظل أجواء متوترة و"رعب" لبناني مصدره سوريا، قد أوردت نقلاً عن مصدر سوري رسمي إشارته إلى أن "الخوف اللبناني مبالغ فيه"، وقوله لـِ "المدن": "لسنا معنيين بفتح حروب مع أي طرف، ولدينا كل الحرص على لبنان وأهله، لكن الطرف الآخر يعيش أوهاماً ويعتقد أن الجميع يريد خوض الحروب كما يفعل".
كذلك، تلقّى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اتصالًا هاتفيًا من الرئيس السوري أحمد الشرع تناول المستجدات الراهنة في ضوء التطورات المتسارعة على الساحتين اللبنانية والإقليمية.
وأكد جنبلاط والشرع خلال المباحثات الهاتفية أهمية التنسيق والتفاعل بين الحكومتين اللبنانية والسورية لمواجهة الأخطار المحدقة في المنطقة.
