واصل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، اليوم، إجراء اتّصالات دوليّة مع عددٍ من الدُّول الشقيقة والصديقة، طالبًا المساعدة لوقف الاعتداءات الإسرائيليّة المتواصلة على لبنان.
وأشار عون إلى أنّ هذه الاعتداءات طالت مناطق عدّة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبيّة لبيروت، ولا تزال تتصاعد، مُخلّفةً عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى، فضلًا من دمارٍ واسع وتهجير آلاف المواطنين.
ولفت رئيس الجمهوريّة إلى أنّ التَّصعيد بلغ، اليوم، حدّ الاعتداء المباشر على قوّات الأمم المتّحدة العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، حيث تعرّضت القوّة الغانيّة للاستهداف، ما أدّى إلى وقوع إصابات في صفوفها.
وجدّد عون إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيليّة الواسعة، مطالبًا جميع الدُّول والأمم المتّحدة بالتدخّل العاجل لوضع حدّ لهذا التَّصعيد الإسرائيليّ الخطير.
وفي إطار التَّشاور المستمرّ لمواكبة التَّطوّرات الأمنيّة، تلقّى الرئيس عون، مساء اليوم، اتّصالًا هاتفيًّا من الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، جرى خلاله البحث في آخر المستجدّات وتقييم نتائج الاتّصالات الجارية لوقف التَّصعيد، في ضوء اتّساع الاعتداءات الإسرائيليّة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبيّة لبيروت.
من جهته، أعلن الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، في بيانٍ نشره على منصّة "إكس"، أنّه أجرى محادثات مع الرئيس السوريّ أحمد الشّرع، وكذلك مع الرئيس اللبنانيّ جوزاف عون.
وأكد ماكرون أنّ فرنسا تعمل مع شركائها من أجل الحؤول دون اتّساع رقعة النّزاع في المنطقة.
وشدّد على أنّه يجب احترام سيادة سوريا ولبنان وسلامتهما الإقليميّة، كما يجب احترام سيادة كلّ دولة في المنطقة ووحدة أراضيها.
وأضاف أنّ أعمال زعزعة الاستقرار الجارية يجب ألّا تترك أيّ مجال للإرهاب، مؤكّدًا أنّ فرنسا ستسهر على ذلك.
وفي ما يتعلّق بجنوب لبنان، دان الرئيس الفرنسيّ بشدّة "الهجوم غير المقبول" الذي استهدف، اليوم، أفرادًا من قوّة الأمم المتّحدة العاملة في لبنان "اليونيفيل"، مشيرًا إلى أنّ هذه القوّة تؤدّي دورًا أساسيًّا في تحقيق الاستقرار في الجنوب.
وختم ماكرون بالتأكيد أنّ فرنسا ستبقى ملتزمة بدعم هذه المهمّة.
