ماكرون اتصل بعون ونتنياهو: الوضع مقلق وعلى الحزب وقف الهجمات

المدن - سياسةالأربعاء 2026/03/04
Image-1772616038
السفير الروسي في بعبدا ودعم لمقررات الحكومة (رئاسة الجمهورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال الرّئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون إنّه تحدّث مع رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، ورئيس الجمهوريّة اللبنانيّة جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، لبحث "الوضع المقلق للغاية" في لبنان.

وجدّد ماكرون تأكيده على "ضرورة أن يوقف حزب الله هجماته فورًا على إسرائيل وخارجها".

 

مساعٍ دبلوماسيّة

واصل رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، اليوم، لقاءاته واتّصالاته الدبلوماسيّة لشرح موقف لبنان من التّطوّرات الأمنيّة الرّاهنة، في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان، طالبًا من الدّول الشّقيقة والصّديقة ممارسة الضّغط على إسرائيل لوقف عدوانها المتزامن مع توغّل قوّاتها في عدد من البلدات الحدوديّة الجنوبيّة.

وفي إطار التّشاور المستمرّ مع نظيره الفرنسيّ، تلقّى الرئيس عون اتّصالًا من الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، جرى خلاله البحث في التّطوّرات الأمنيّة الرّاهنة، حيث شدّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة تدخّل فرنسا لوقف الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان.

وفي قصر بعبدا، استقبل الرئيس عون، عصر اليوم، السّفير الأميركيّ في لبنان ميشال عيسى، وعرض معه الأوضاع الرّاهنة في لبنان والمنطقة في ضوء التّطوّرات الأمنيّة المستجدّة، طالبًا تدخّل الولايات المتّحدة الأميركيّة لوقف الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان.

وكان الرئيس عون قد استقبل، في وقت سابق، سفير الاتّحاد الرّوسيّ في لبنان ألكسندر روداكوف، الذي أكّد بعد اللّقاء أنّه أبلغ رئيس الجمهوريّة دعم بلاده "للقرارات السّياديّة الأخيرة للحكومة اللّبنانيّة". وأضاف السّفير الرّوسيّ: "هذا الدّعم يأتي في سياق الموقف الرّوسيّ الدّائم المؤيّد لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته، على أساس مبادئ عدم التّدخّل الخارجيّ وتسوية كلّ النّزاعات الدّاخليّة عبر الحوار الوطنيّ الشّامل، بمشاركة جميع الأحزاب السّياسيّة بلا استثناء".

كما استقبل الرئيس عون السّفير الإيطاليّ في لبنان فابريتسيو مارسيلي، الذي أوضح بعد اللّقاء أنّه أكّد لرئيس الجمهوريّة وقوف بلاده إلى جانب لبنان في الظّروف الرّاهنة، وتأييد إيطاليا لموقف الحكومة اللّبنانيّة وقراراتها الأخيرة، مشيرًا إلى سعي بلاده لوقف الاعتداءات الإسرائيليّة في أسرع وقت ممكن.

واستقبل أيضًا القائمَ بأعمال السّفارة الإسبانيّة في لبنان خوسيه لويس غونثاليث غارسيا، الذي أبلغ رئيس الجمهوريّة دعم بلاده لقرارات الحكومة اللّبنانيّة لجهة حصر السّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة، مجدّدًا موقف الحكومة الإسبانيّة في إدانة الاعتداءات الإسرائيليّة ضدّ لبنان، وكذلك إدانة ما أقدم عليه حزب الله، ومشدّدًا على دعم إسبانيا للبنان في هذه المرحلة الدّقيقة من تاريخه.

كذلك، استقبل الرئيس عون السّفير البريطانيّ في لبنان هيميش كاول، ووضعه في أجواء الأوضاع على السّاحة اللّبنانيّة والتّطوّرات العسكريّة التي تشهدها، فيما جدّد السّفير البريطانيّ دعم بلاده لاستقرار لبنان وسيادته وأمنه.

وفي السّياق نفسه، استقبل الرئيس عون القائمَ بأعمال السّفارة الصّينيّة في لبنان جانغ تشيون، الذي قال: "تدعم الصّين بقوّة سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه، وتعارض وتدين جميع الأعمال التي تضرّ بالمدنيّين الأبرياء، وتدعم جميع الجهود الدّبلوماسيّة التي تُسهم في تحقيق السّلام".

وفي قصر بعبدا أيضًا، استقبل الرئيس عون القائمةَ بأعمال السّفارة الألمانيّة في بيروت ياسمينا رايا، التي اطّلعت على الشّروحات التي قدّمها حول موقف لبنان من التّطوّرات العسكريّة الرّاهنة، وقرار الحكومة تطبيق حصر السّلاح بيد الدّولة.

كما استقبل سفيرة الاتّحاد الأوروبيّ في لبنان ساندرا دي وال، التي نقلت موقف الاتّحاد الأوروبيّ من التّطوّرات الرّاهنة. وبعد اللّقاء، صدر عنها بيان جاء فيه: "أعربت السّفيرة عن أسفها لخسارة أرواح اللّبنانيّين الأبرياء. ورحّبت بالقرارات التي اتّخذتها الحكومة يوم الاثنين، والتي تتماشى مع نهج طويل الأمد للاتّحاد الأوروبيّ تجاه حزب الله، حيث يحظر الاتّحاد الأوروبيّ جناحه العسكريّ ويميّز بين جناحه العسكريّ الخاضع للعقوبات وجناحه السّياسيّ. وكرّرت السّفيرة دعوات الاتّحاد الأوروبيّ لاحترام سيادة لبنان ووحدته التّرابيّة، ولخفض التّصعيد الإقليميّ. كما استمعت إلى مطالب الرّئاسة اللّبنانيّة، وأعادت التّأكيد على دعم الاتّحاد الأوروبيّ المستمرّ للبنان".

وفي فترة بعد الظّهر، استقبل الرئيس عون السّفير الأردنيّ في بيروت وليد عبد الرحمن حديد، الذي أكّد خلال اللّقاء موقف الأردن الثّابت والدّائم، بقيادة الملك عبد الله الثّاني، الدّاعم لاستقرار لبنان وازدهاره، وأهمّيّة استعادة التّهدئة فيه، ودعم جهود الحكومة اللّبنانيّة في كلّ ما تتّخذه من إجراءات لحماية أمنه وسيادته وتفعيل عمل مؤسّساته الشّرعيّة.

واستقبل أيضًا السّفير التّركيّ في لبنان مراد لوتن، وعرض معه الأوضاع الرّاهنة في لبنان والمنطقة وموقف الدّولة اللّبنانيّة منها.

وعلى صعيد الاتّصالات، تلقّى رئيس الجمهوريّة بعد ظهر اليوم اتّصالًا هاتفيًّا من الرئيس القبرصيّ نيكوس خريستودوليدس، جرى خلاله عرض للتّطوّرات الأمنيّة والعسكريّة في لبنان والمنطقة في ضوء المستجدّات الرّاهنة. وأكّد الرئيس القبرصيّ عمق الصّداقة التي تجمع بين الشّعبين اللّبنانيّ والقبرصيّ، والمتجذّرة في التّاريخ، مشيرًا إلى كثرة القواسم المشتركة بين البلدين وشعبيهما الصّديقين.

كذلك، تلقّى الرئيس عون اتّصالًا من رئيس الحكومة الليبيّة عبد الحميد الدّبيبة، جرى خلاله التّداول في التّطوّرات الرّاهنة، حيث أكّد الدّبيبة دعم بلاده لسيادة لبنان واستقراره ولمواقف الحكومة اللّبنانيّة في هذا المجال.

وفي سياق منفصل، تلقّى الرئيس عون اتّصالًا هاتفيًّا من أمين سرّ دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، أكّد فيه دعم الكرسيّ الرّسوليّ للبنان في هذه الأيّام الصّعبة، واستعداده للمساعدة في الحدّ من معاناة اللّبنانيّين. من جهته، ردّ الرئيس عون شاكرًا ومقدّرًا مواقف قداسة البابا لاون الرّابع عشر حيال لبنان واللّبنانيّين.

 

جلسة للحكومة

يعقد مجلس الوزراء عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم غد الخميس جلسة في السراي الكبير لمُتابعة البحث في الأوضاع المُستجدة وتداعياتها على الصُعد كافة لاسيما تلك المُرتبطة بالجانب الاجتماعي وموضوع النزوح.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث