قرى الحدود المسيحية للسفير البابوي: باقون أياً تكن الظروف

خاص - المدنالأربعاء 2026/03/04
Image-1771503822
كان عدد المقيمين في رميش قبل اندلاع الحرب الأخيرة نحو ستة آلاف. (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

تبلغ السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا من وفد يمثل بلدات رميش وعين إبل ودبل والباقين من علما الشعب ( نحو 70 مواطناً) وسواها أن الأهالي اتخذوا قراراً نهائياً بعدم مغادرة أرضهم ومنازلهم، أيّاً تكن الأوضاع والظروف. 
وجاء هذا التحرك بعد تزايد المؤشرات إلى احتمال إقدام الجيش الإسرائيلي على تحرك برّي واسع مرة أخرى في الجنوب، ودعوته جميع السكان للتوجه إلى شمال نهر  الليطاني بعد سلسلة إنذارات إخلاء فورية لعشرات البلدات والقرى.  
وأكد الوفد تمسّك الأهالي بالشرعية والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وبقية أجهزة الدولة والقوة الدولية "اليونيفيل" ورفضهم النزوح، وأنّ لا وجود في بلداتهم لـ"حزب الله" أو سواه بما يمثل ذريعة للإغارة عليها أو التعرض لسكانها. وتمنى على السفير البابوي أن تتولى الدبلوماسية الفاتيكانية إجراء الاتصالات اللازمة في واشنطن والعواصم الأوروبية لضمان عدم تعرض أهالي تلك البلدات الحدودية لأعمال حربية أو التضييق عليهم لإجبارهم على المغادرة، علماً أنها غير واردة بالنسبة إليهم. 
وكان الوفد أبلغ المراجع المعنية في بيروت بهذا الموقف، ومن المقرر أن يصدر بيان يشدد على قرار الأهالي عدم ترك بلداتهم أيّاً تكُن الظروف. 
وقال أحد أعضاء الوفد لـ"المدن" إن أبناء البلدات والقرى الحدودية "لا ينتظرون تطمينات من أحد للبقاء. فقرارهم البقاء نهائي ولا رجعة عنه". 
وكان عدد المقيمين في رميش قبل اندلاع الحرب الأخيرة نحو ستة آلاف، وفي عين إبل نحو 1500، وفي دبل نحو 1000. 
وصرّح كاهن رعية رميش، الأب نجيب العميل باسم الأهالي: "صامدون في بلدتنا، وهذا توجه معظم أهالي رميش وعين إبل ودبل. لن نتشرد على الطرق، فبيوتنا أكثر أمانًا".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث