فتحت مدارس عدة أبوابها لاستقبال النازحين من بيوتهم، وتحويلها إلى مراكز إيواء، بعد موجة نزوح كبيرة من الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب، إثر سلسلة الغارات التي استهدفت مناطق عدة، والانذارات التي وجهها الجيش الإسرائيلي لأكثر من 50 بلدة وقرية في الجنوب والبقاع بوجوب الاخلاء الفوري.
وأعلنت رئاسة الحكومة أنه "للحصول على آخر الإشعارات الصادرة عن وحدة إدارة الكوارث، وجميع المعلومات المتعلقة بمراكز الإيواء والمستجدات وحال الطرقات، إضافةً إلى البيانات الدقيقة ونفي الأخبار الكاذبة، يمكنكم الانضمام إلى قناة وحدة إدارة الكوارث عبر تطبيق "واتساب"
https://x.com/grandserail/status/2028367193704898810?s=48
وكانت عممت رئاسة مجلس الوزراء لوائح بمراكز معتمدة لإيواء النازحين في مختلف المحافظات. والصور المُرفقة تُظهر الأماكن التي حددتها وحدة إدارة مخاطر الكوارث:
في السياق، تابع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأوضاع الأمنية والتطورات الميدانية المستجدة من مكتبه في الوزارة، وأجرى اتصالات مع المحافظين كافة طالبا منهم التواجد في مكاتبهم وتسهيل أمور الأهالي النازحين من مناطقهم.
ثم انتقل إلى مقر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حيث عقد اجتماعا مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله ورئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي. وتم إعطاء التوجيهات اللازمة لتسهيل حركة السير أمام الأهالي النازحين، بما يضمن سلامتهم ويخفف من الازدحام، مع التأكيد على استمرار التنسيق الميداني بين الوحدات المختصة واتخاذ التدابير اللازمة وفقاً لتطورات الوضع.
وزارة التربية أعلنت إقفال المدارس
وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي إقفال جميع المدارس والثانويات الرسمية والخاصة ومؤسسات التعليم المهني والتقني، اليوم على أن تُتابع الوزارة تقييم التطورات بشكلٍ يومي بالتنسيق مع الجهات المختصة، واتخاذ القرارات المناسبة تبعاً لمقتضيات السلامة العامة.
وإذ تعبّر وزيرة التربية والتعليم العالي عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي يتعرّض لها لبنان وشعبه، تؤكد تضامنها الكامل مع الاهالي الذين اضطروا إلى النزوح من منازلهم.
وشدّدت على وقوف الوزارة إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة. وأعلنت الوزارة وضع عدد من المدارس الرسمية التي سبق تحديدها بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية بتصرّف خطّة الاستجابة الوطنية، لاستقبال العائلات النازحة وتأمين مراكز إيواء لائقة، بما يساهم في توفير الحدّ الأدنى من الأمان والرعاية الإنسانية.
ودعت الوزارة جميع أفراد الأسرة التربوية إلى التحلّي بالمسؤولية والتعاون مع الإدارات المدرسية والجهات المعنية، متمنّية السلامة لجميع اللبنانيين، وآملة أن تنتهي هذه المحنة في أقرب وقت، وأن يعود الوطن سريعاً إلى الاستقرار والأمن.




