قاسم ينعى خامنئي: قمة الإجرام.. والحزب يدعو إلى تجمع جماهيري

المدن - سياسةالأحد 2026/03/01
Image-1772376391
أكد قاسم أن "حزب الله" سيواصل الطريق. (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

بدأ التجمّع الجماهيريّ الذي دعا "حزب الله" إليه في الضّاحية الجنوبيّة لبيروت، إحياءً لذكرى المرشد الإيرانيّ علي خامنئي، وذلك عقب إعلان مقتله في ضربةٍ أميركيّةٍ إسرائيليّة.

وجاء في بيان الحزب أنّ الدّعوة تأتي "وفاءً للقائد المعظَّم" و"نصرةً للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة"، داعيًا مناصريه إلى المشاركة في التجمّع الذي حدّد له باحة عاشوراء في الضّاحية الجنوبيّة، عند السّاعة الرّابعة من عصر اليوم الأحد.

واعتبر البيان أنّ خامنئي "التحق بالشّهداء"، وحضّ المؤيّدين على النّزول إلى السّاحات ورفع الرّايات والتّعبير عن موقفهم إزاء التّطوّرات الأخيرة في المنطقة. وكان قد أُلغي أمس الحفل التأبيني لـِ "حزب الله" والذي كان من المُفترض أن يتكلم خلاله أمين عام الحزب نعيم قاسم. 

وتأتي هذه الدّعوة في ظلّ تصعيدٍ إقليميٍّ واسعٍ أعقب إعلان مقتل خامنئي، وسط تزايد ردود الفعل من قوى وفصائل حليفة لإيران في المنطقة.

 

قاسم ينعى خامنئي

وكان قد صدر عن الأمين العام لـِ "حزب الله" نعيم قاسم بيانٌ نعى فيه المرشد الإيرانيّ علي خامنئي، معتبرًا أنّه قُتل في ما وصفه بـِ "عدوانٍ أميركيٍّ وصهيونيّ"، ومقدّمًا التّعازي إلى القيادة الإيرانيّة والشّعب الإيرانيّ و"الأمّة الإسلاميّة" و"أحرار العالم".

واستهلّ قاسم بيانه بآيةٍ قرآنيّة، ثمّ قال إنّ خامنئي نال "الشّهادة" بعد مسيرةٍ وصفها بأنّها اتّسمت بالعزّة والإخلاص والمقاومة والتّفاني. وأضاف أنّه ينعى "العالِم الرّبّانيّ والقائد الإلهيّ" بقلبٍ "مثخنٍ بالألم والجراح"، لكنّه عبّر، في الوقت نفسه، عن "الفخر والاعتزاز" بما عدّه ارتقاءً في "شهر رمضان" أثناء قيادة مسيرة الجهاد والمقاومة.

ورأى قاسم أنّ خامنئي "ترك من بعده عشرات الملايين من عشّاق الولاية"، إلى جانب قادةٍ سيواصلون حمل الرّاية، وشعوبٍ ستبقى، وفق تعبيره، في الميدان دعمًا لما سمّاه "الإسلام المحمّديّ الأصيل" والعمل من أجل "تحرير فلسطين والقدس" ونصرة المستضعفين.

واتّهم الأمين العام لـِ "حزب الله" الولايات المتّحدة وإسرائيل بالوقوف وراء عمليّة الاغتيال، معتبرًا أنّ استهداف خامنئي، إلى جانب "ثلةٍ من القادة والمسؤولين وأبناء الشّعب الإيرانيّ الأبرياء"، يمثّل "قمّة الإجرام"، ووصف الحادثة بأنّها "وصمة عارٍ على جبين البشريّة جمعاء".

وفي الشّقّ السّياسيّ من بيانه، أكّد قاسم أنّ "حزب الله" و"المقاومة الإسلاميّة في لبنان"، ومعهما المؤيّدون لهذا النّهج، سيواصلون الطّريق "بعزمٍ وثباتٍ وروحيّةٍ استشهاديّة"، مضيفًا أنّ الحزب سيكون "في طليعة المجاهدين لتحرير الأرض والإنسان" على نهج الأمين العام السّابق حسن نصر الله.

كما شدّد على أنّ الحزب "سيقوم بواجبه في التّصدّي للعدوان"، وأنّه لن يترك "ميدان الشّرف والمقاومة" في مواجهة ما وصفه بـ"الطّاغوت الأميركيّ والإجرام الصّهيونيّ"، دفاعًا عن الأرض والكرامة والخيارات المستقلّة.

وفي ختام البيان، تقدّم قاسم، باسم قيادة شورى "حزب الله" وأعضائه ومناصريه، بأسمى آيات العزاء والتّبريك إلى "صاحب العصر والزمان"، والمراجع الدّينيّة، والحوزات العلميّة، وعموم المسلمين، إضافةً إلى قيادة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، ورئيس الجمهوريّة، والحكومة، والبرلمان، والجيش، و"حرس الثّورة الإسلاميّة"، والشّعب الإيرانيّ، وعائلة خامنئي، مؤكّدًا الثّبات على نهجه وخياره في "الجهاد والمقاومة" ونصرة المستضعفين.

 

حزب الله ينعى الخامنئي 

صدر عن "حزب الله" بيانُ تعزيةٍ باستشهاد قائد الثّورة الإسلاميّة، الإمام السّيّد علي الخامنئي، أشاد فيه بمسيرته السّياسيّة والدّينيّة، مؤكّدًا التزامه مواصلة نهج "المقاومة" والوقوف إلى جانب الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في مختلف الاستحقاقات.

واستهلّ الحزب بيانه بآياتٍ قرآنيّة وعبارات نعيٍ وتعزية، معتبرًا أنّ الخامنئي "ارتفع إلى رحمة ربّه ورضوانه"، واصفًا إيّاه بأنّه "أحد أعظم قادة شهداء الأمّة"، وأنّه كان "قائدًا مجاهدًا مؤمنًا مضحّيًا شجاعًا"، وصاحب "بصيرةٍ نافذةٍ وحكمةٍ بالغة".

وأشار البيان إلى أنّ الخامنئي أمضى عمره في "خدمة المستضعفين والمظلومين"، واضعًا قضيّة فلسطين ونصرة الشّعب الفلسطينيّ في صلب أولويّاته، ومعتبرًا أنّه بذل في سبيلها "كلّ غالٍ ونفيس".

واتّهم "حزب الله" "إرهابيّين إسرائيليّين وأميركيّين" بالوقوف خلف اغتيال الخامنئي في طهران، معتبرًا أنّ مقتله جاء بعد مسيرةٍ طويلةٍ في تثبيت أركان الجمهوريّة الإسلاميّة وتعزيز حضورها في "ميادين العلم والعمل والجهاد والمقاومة".

وتوجّه الحزب بالتّعزية إلى "صاحب العصر والزّمان"، والمراجع الدّينيّة، والحوزات العلميّة، والشّعب الإيرانيّ، و"أمّة المقاومة"، إلى جانب المسؤولين في الجمهوريّة الإسلاميّة والحرس الثّوريّ والبرلمان الإيرانيّ، فضلًا عن عائلة الخامنئي.

وفي الشّقّ السّياسيّ من البيان، أكّد "حزب الله" أنّه يجدّد عهده "الثّابت والأبديّ" لمواصلة الجهاد والمقاومة، والوقوف "بقوّةٍ وثباتٍ" إلى جانب الجمهوريّة الإسلاميّة، قيادةً وحكومةً وحرسًا ثوريًّا وجيشًا وشعبًا، حتّى "تحقيق النّصر النّهائيّ الكامل".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث