بعبدا: إجماعٌ لبنانيّ على حصر قرار الحرب بالدولة وحدها

المدن - سياسةالأحد 2026/03/01
نواف سلام وجوزاف عون في بعبدا(القصر الجمهوري)
الاجتماع بحث التطورات الراهنة التي يشهدها لبنان.
حجم الخط
مشاركة عبر

صدر عن المجلس الأعلى للدّفاع، من قصر بعبدا، بيانٌ أشار إلى أنّ رئيس الجمهوريّة استهلّ الاجتماع بعرضٍ سريعٍ للأوضاع الإقليميّة الرّاهنة، على أثر التّطوّرات الخطيرة المستجدّة، وتوقّف عند مقتل المرشد الأعلى للثّورة الإسلاميّة علي خامنئي، في غارةٍ إسرائيليّة، وما يمثّله ذلك في بلاده وخارجها.

وتوجّه رئيس الجمهوريّة بصادق العزاء إلى كلّ البلدان التي أصابتها التّطوّرات الأليمة، مؤكّدًا التّضامن الأخويّ مع الدّول العربيّة، والشّجب الكامل لاستهداف مواطنيها ومنشآتها المدنيّة.

وشدّد رئيس الجمهوريّة على أنّ ما سبق يُظهر مجدّدًا الإجماع الوطنيّ على أنّ قرار الحرب والسِّلم هو في عهدة الدّولة اللّبنانيّة وحدها، تمارسه حصرًا عبر مؤسّساتها الدّستوريّة. وأشار إلى أنّ هذا المبدأ يحظى بتوافق الجميع، وقد عبّرت عنه الدّولة خير تعبير في خطاب القسم الرّئاسي، كما في البيان الوزاريّ للحكومة الحاليّة.

من جهته، أكّد رئيس الحكومة أهمّيّة وضع مصلحة اللّبنانيّين فوق أيّ حساب، والعمل على ضبط الوضع الأمنيّ والميدانيّ جنوبًا وشرقًا، وعدم السّماح بأيّ خلل. كما شدّد على ضرورة ضبط الأسعار والكميّات للسّلع والموادّ الغذائيّة والمحروقات، مشيرًا إلى متابعة تنفيذ ما أُقرّ في الاجتماعات التي عقدها أمس مع الوزارات والمؤّسات المعنيّة، ولا سيّما لجنة إدارة الكوارث والهيئة العليا للإغاثة.

ولفت رئيس الحكومة إلى أنّ الحكومة كانت جاهزة، وقد سبق أن اتّخذت جميع التّدابير اللّازمة في حال اندلاع الحرب.

وبناءً عليه، أُعلنت المباشرة بالإجراءات والتّدابير التي سبق اتّخاذها، إضافةً إلى متابعة الوزارات، بالتّعاون مع المنظّمات الدّوليّة المعنيّة، تأمين الحاجات الملحّة والمناسبة.

 

اجتماع طارئ

وكان قد ترأّس رئيس الجمهوريّة جوزاف عون المجلس الأعلى للدفاع في اجتماعٍ طارئ في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، للبحث في التّطوّرات الرّاهنة التي يشهدها لبنان. وبدأ الاجتماع في العاشرة والنصف، بحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزراء الدفاع، والداخلية، والاقتصاد، والعدل، والأشغال العامة، والاتصالات، والخارجية، والمالية، إلى جانب قادة المؤسسات والأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية والجمركية.

 

وفي موازاة ذلك، تابع سلام أوضاع اللّبنانيّين في دول الخليج العربي، وأجرى لهذه الغاية اتصالاتٍ بسفراء لبنان المعتمدين في كلٍّ من المملكة العربيّة السّعوديّة، والكويت، والإمارات العربيّة المتّحدة، ودولة قطر، والبحرين.

واطمأنّ سلام من السّفراء إلى أنّ سفاراتهم وضعت "خطًّا ساخنًا" في خدمة اللّبنانيّين، في ظلّ ما تتعرّض له هذه الدّول من اعتداءات.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث