برّي ينعى الخامنئي: قائد مجاهد للأمّة جمعاء

المدن - سياسةالأحد 2026/03/01
بري.jpg
بري عن خامنئي: "هو امتدادٌ إلى اللانهاية لذلك النهج المحمدي الأصيل". (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

أصدر رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، بيانًا نعى فيه "استشهاد سماحة الإمام آية الله السيّد علي الخامنئي"، مؤكّدًا أنّه "إمامٌ ومرجعٌ ومرشدٌ وقائدٌ مجاهدٌ صادقٌ، ما عاهد الله عليه قضى نحبه وما بدّل تبديلًا".

 

وأضاف برّي أنّ خامنئي "في شهر الله، وكما جدّاه "عليّ" و"الحسين"، عليهما السلام، سليلٌ من العترة النبويّة الطاهرة، يمضي إلى الله سبحانه وتعالى صائمًا شهيدًا، بين المحراب وتلاوة القرآن وميادين الجهاد والعمل والثبات واليقين، وأبدى كلمةَ حقٍّ في وجه سلطانٍ جائر، ونفوسٍ أبيّةٍ، لم تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام".

وتابع، "هو امتدادٌ إلى اللانهاية لذلك النهج المحمّديّ الأصيل، والمدرسة الحسينيّة الإنسانيّة الراسخة، رسوخًا أين منها الجبال، وهو بعضٌ من هذه الخصال والقيم، وقمّةٌ من تلك القمم الشامخة، هو سماحة الإمام آية الله العظمى السيّد علي الخامنئي، رضوان الله تعالى عليه".

وقال رئيس المجلس، "ننعيه إلى الأمّة، وكلّ أحرار العالم، والمرجعيّات الرشيدة في مشارق الأرض ومغاربها، ننعيه إمامًا ومرجعًا ومرشدًا وقائدًا مجاهدًا صادقًا، ما عاهد الله عليه قضى نحبه وما بدّل تبديلًا، ننعيه شهيدًا عظيمًا، ولا أسمى، تكبر به الأمّة فيشتدّ ساعدها، فأشرف الموت قَتْلُ الشهادة".

وختم برّي بيانه بالقول، "إنّنا، وأمام هذا الفقد والارتحال العظيم، نتقدّم من الشعب الإيرانيّ الصديق، ومن أسرة الشهيد الراحل وأبنائه وسائر مقلّديه، ومن مراجعنا العظام، ومن القيادة الإيرانيّة، بأحرّ التعازي والتبريك، سائلين المولى العزيز القدير أن يتغمّد شهيدنا العظيم بواسع رحمته، ويُسكنه الفسيح من جنّاته إلى جوار الأولياء والشهداء والصدّيقين، وحسن أولئك رفيقًا، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون".

 

الخطيب ينعى خامنئي

من جهته، صدر عن نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلّامة علي الخطيب، بيانٌ نعى فيه "المرجع الديني الكبير وقائد الأمّة، الشهيد الإمام السيّد علي خامنئي"، مؤكّدًا أنّ "استشهاده سيُقوّي من لُحمة وعزيمة الشعب الإيراني وإصراره على متابعة المسيرة".

وجاء في البيان، "إنّا لله وإنّا إليه راجعون. بمزيدٍ من التسليم والإيمان، ننعى إلى الأمّة الإسلاميّة المرجع الديني الكبير وقائد الأمّة العظيم، الشهيد الإمام السيّد علي خامنئي، قدّس سرّه الشريف، الذي قضى عمره في خدمة الدين الحنيف، وقاد الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة والشعب الإيراني العظيم بكلّ شجاعةٍ واقتدار، عاملًا على تحقيق أهداف الثورة الإسلاميّة الإيرانيّة، استمرارًا لخطّ أهل البيت، عليهم السلام، ونهج الإمام الخميني، قدّس سرّه".

وأضاف الخطيب أنّ الإمام الخامنئي عمل على تحقيق آمال شعبه "في بناء دولةٍ مقتدرةٍ تعتمد على قدراتها الذاتيّة، لا شرقيّة ولا غربيّة، شعارها الوحدة الإسلاميّة ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، وشعوب الأمّة الإسلاميّة، والشعوب المستضعفة"، مشيرًا إلى أنّه فعل ذلك "بكلّ إخلاصٍ وإصرار، دون خوفٍ أو وجل، ووضع الدولة الإسلاميّة الإيرانيّة في مصافّ الدول المتقدّمة، وسخّر مقدّراتها في خدمة هذه الأهداف".

وتابع البيان أنّ الخامنئي "قدّم نفسه شهيدًا من أجل هذه القضايا في مواجهة قوى الكفر والإرهاب والإجرام والإبادة الدوليين، وعلى رأسهم الإدارة الأميركيّة بقيادة رئيسها ترامب وأداتها الكيان الصهيوني"، محمّلًا هذه الجهات مسؤوليّة "شنّ الحرب الظالمة على الجمهوريّة الإسلاميّة، والعمل منذ قيام الثورة المباركة على إثارة الفتن والحروب في وجهها، في محاولاتٍ متكرّرة لإسقاطها والقضاء عليها".

ورأى الخطيب أنّ سبب هذا الاستهداف يعود إلى أنّ "هذه القوى لا تتحمّل قيام دولةٍ مستقلّةٍ وغير تابعةٍ لها، قائمةٍ على المبادئ الإلهيّة والإنسانيّة والقيم الأخلاقيّة".

وأدان البيان "هذه الجريمة النكراء التي تُخالف جميع الأعراف والقوانين"، مؤكدًا مشاركة الشعب الإيراني "ألمه وحزنه على هذا المصاب الجلل"، ومتقدّمًا "من صاحب العصر والزمان، والمراجع العظام، والعلماء الأعلام، والحوزات العلميّة، ومن القيادة الإيرانيّة، والشعب الإيراني العزيز، والعالم الإسلامي، والشعوب المستضعفة، بأحرّ التعازي".

وختم الخطيب بالتشديد على أنّ "هذه الشهادة ستُقوّي من لُحمة وعزيمة الشعب الإيراني، وإصراره على متابعة المسيرة، والخروج من هذا الامتحان بالنصر المؤزّر، وإفشال أهداف العدو بإذن الله تعالى"، مضيفًا، "وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون، والعاقبة للمتّقين".

 

قبلان ينعى الخامنئي

هذا وأصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانًا نعى فيه  الخامنئي، مؤكّدًا التمسّك بالعهد "على حفظ الميثاق والدماء الزكيّة، وعدم تبديلها تبديلًا".

وقدّم قبلان "كلّ العزاء لمقام وليّ الله القائم المهدي، وبقيّة أهل العلم، والحوزات الشريفة، وحملة الإرث السماوي والفداء الإنساني، بما في ذلك طوفان الشعوب الوفيّة لربّها وقرآنه وبيت نبيّها"، مخصًّا بالذكر "شعب الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة العظيم، وقادته، وجبهاته"، وذلك بمناسبة استشهاد "العبد الصالح، والفقيه التقيّ، والثائر العارف، المرجع القائد والإمام الشهيد علي الخامنئي، الذي قضى شهيدًا عظيمًا على طريق آبائه المعصومين المخضّبين بشرف الشهادة".

وأكد أنّ هذا الموقف "يمثّل ثقةً مطلقةً بالله، ورضًى مطلقًا بمكنون حكمته، وما يلزم لأمانة التاريخ وقيامة الأمّة، والنهوض بدماء السيّد القائد ودماء إخوانه الأكابر من قادة الحرس والجيش والشعب"، مشيرًا إلى أنّ "هذه منزلة الشرف الأرفع، ودافعٌ أكبر للثبات والانتصار، ولإعادة كتابة التاريخ، وقوّةٌ ولائيّة لصناعة أمجاد الأمّة في مواجهة أعتى مشاريع واشنطن وتل أبيب الشيطانيّة".

وشدّد قبلان على أنّ "للسيّد القائد، ولطهران الوفيّة، وللشعب الإيراني، دَينًا سياديًّا لا نهاية له على لبنان وشعبه ودولته"، معتبرًا أنّ "هذا الموطن يزداد فيه اليقين بربّ السماوات وآل محمّد، وما وعد الله ورسوله وآله من النصر".

وختم بيانه بالقول، "التاريخ الكبير يمرّ بشهادة الكبار، واللحظة الاستثنائيّة بعمر البشريّة تحتاج إلى قاماتٍ استثنائيّة، كما هي الحال مع القربان العظيم الذي اختصّه الله بشهادة السيّد القائد"، مؤكّدًا "العهد على حفظ الميثاق والدماء الزكيّة، وعدم تبديلها تبديلًا".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث