حثّت السفارة الأميركية "المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان فورًا ما دامت لا تزال الخيارات التجارية متاحة". كما حثّت المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى لبنان.
وشجّعت السفارة الأميركية بشدّة "المواطنين الأميركيين الموجودين في جنوب لبنان، وقرب الحدود مع سوريا، وفي مخيمات اللاجئين، وفي منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، على مغادرة تلك المناطق فورًا، مشيرة إلى أنه "لا يزال مطار بيروت الدولي مفتوحًا، وتتوافر رحلات على شركات طيران تجارية، إلا أنّ الرحلات قد تُلغى في أي وقت. يُرجى التحقق من خيارات السفر المتاحة عبر المطار".
ودعت الأميركيين الذين يختارون البقاء إلى إعداد خطط طوارئ في حال تدهور الوضع الأمني، مؤكدة أن هذه الخطط يجب ألا تعتمد على تدخل الحكومة الأميركية لتأمين مغادرة أو إجلاء. كما أوصت بالاستعداد للبقاء في أماكن آمنة إذا ساءت الأوضاع.
وذكّرت السفارة بأنه في 23 شباط 2026 أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة أفراد عائلات الموظفين الأميركيين غير الأساسيين، إضافة إلى الموظفين غير الطارئين، بسبب الوضع الأمني المتقلب في المنطقة.
وأكدت أن جميع الخدمات القنصلية، الروتينية والطارئة، معلّقة حاليًا، وأن الحكومة الأميركية لا تملك في الوقت الراهن القدرة على تقديم خدمات طارئة لمواطنيها في لبنان.
ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى عدم التوجه إلى مقرها حتى إشعار آخر، وإلى التسجيل في برنامج تسجيل المسافرين الأذكياء (STEP) لتلقي التنبيهات، ومتابعة الأخبار تحسبًا لأي تطورات جديدة.




