في ظلّ اشتداد الاستقطاب السّياسيّ وتحوّل الانتخابات النيابيّة المرتقبة في أيّار المقبل إلى محطةٍ مفصليّة في إعادة رسم موازين القوى داخل المجلس النيابيّ، تُسجّل وزارة الداخليّة والبلديّات ارتفاعًا متدرّجًا في وتيرة الترشّحات مع اقتراب المهل القانونيّة.
واستنادًا إلى سجلات الترشّح في وزارة الداخليّة، تمّ اليوم تسجيل 12 مرشّحًا إضافيًّا، ليرتفع العدد الإجماليّ حتّى تاريخه إلى 44 مرشّحًا.
وسجّل ترشيحه اليوم كلٌّ من: طه ناجي، رافي مادايان، هاني شمص، عبدالله عاد، محمّد جحجاح، ستريدا طوق، جوزاف إسحق، مرشد صعب، أدلين الخوري، فؤاد مخزومي، ريما طربيه، جورج ربيز.
أمّا مرشّحو الأمس فهم: نبيه برّي، قبلان قبلان، محمّد خواجة، قاسم هاشم، علي خريس، جهاد حمود، غازي زعيتر، علي عسيران، فادي علّامة، هاني قبيسي، علي قصب، يعقوب طعمة، فيكتوريا شرفان، محمّد نبيل بدر، أميرة سكر، علي حسن خليل، محمّد عطوي، جهاد شريف، بول الحامض، عاصم قانصو، وسام عويدات، وديع ضاهر، عناية عزّ الدّين، أشرف بيضون، طلال مقداد، أيّوب حميد، ناصر جابر، أديب عبد المسيح، جورج عدوان، محمّد طراف، جاد الشّامي.
وفيما تتّجه الأنظار إلى الاستحقاق الذي يُفترض أن يُجرى في شهر أيّار المقبل، رغم كل المُعطيات الّتي تُفيد أنّه قد يؤجل، تتوارد معطيات أنّ المعركة الانتخابيّة لم تُحسَم بعد، إذ لا تزال اللوائح قيد التشكل والتحالفات قابلة للتبدّل، وسط تنافسٍ حادّ على الأصوات التفضيليّة في أكثر من دائرة، ما يُبقي باب المفاجآت مفتوحًا حتّى اللحظات الأخيرة.




