سلام يؤكد الأولويّات: دعمٌ قطريّ ومواكبة لملفّ السجناء

المدن - سياسةالجمعة 2026/02/27
Image-1772206516
التقى سلام هيئةَ رعاية السُجناء وأُسَرِهم التابعة لدار الفتوى. (رئاسة الوزراء)
حجم الخط
مشاركة عبر

بدأ رئيس مجلس الوزراء  نواف سلام لقاءاته في السّرايا الحكوميّة بتأكيد أولويّات سياسيّة واجتماعيّة تتقدّمها متابعة العلاقات الدّوليّة الدّاعمة للبنان، وفتح الملفّات الإنسانيّة والقانونيّة الحسّاسة، وفي طليعتها أوضاع السّجناء والموقوفين.

وفي هذا السّياق، استقبل سلام سفير دولة قطر لدى لبنان الشّيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث تناول البحث مجمل الأوضاع، إضافةً إلى العلاقات الثّنائيّة بين البلدين.

كما استقبل رئيس الحكومة وزير الصّحّة في جمهوريّة لاتفيا الدّكتور حسام أبو مرعي، بحضور قنصل عامّ لاتفيا في لبنان جيرار رينو، وتناول اللّقاء الأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثّنائيّة بين الدّولتين.

وعلى خطّ الملفّات الاجتماعيّة والقانونيّة، التقى سلام هيئة رعاية السّجناء وأسرهم التّابعة لدار الفتوى، برئاسة المحامي حسن كشلي، الّذي قال بعد اللّقاء: "تشرّفنا اليوم بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، حيث أطلعناه على أعمال ونشاطات هيئة رعاية السّجناء وأسرهم في دار الفتوى، وعلى التّوصيات الصّادرة عن سماحة مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة بمتابعة هذا الملفّ الدّقيق، الّذي يعتبره سماحته قضيّةً أساسيّةً يتابعها بشكلٍ يوميّ ويوليها اهتمامًا خاصًّا".

وأضاف: "وقد عرضنا لدولة الرّئيس الجهود الإنسانيّة والاجتماعيّة والقانونيّة الّتي تقوم بها الهيئة، ولا سيّما في شهر رمضان المبارك، من خلال مساندة السّجناء وأسرهم، وتأمين المستلزمات اللّوجستيّة، وتنظيم الإفطارات، والاهتمام بالأوضاع المعيشيّة".

وتابع كشلي: "أمّا على الصّعيد القانونيّ، فقد شدّدنا على ضرورة العمل على إقرار قانون العفو العامّ، وإعطاء التّوصيات اللازمة للقضاء في ما يتعلّق بإخلاءات السّبيل حيثما أمكن، رفعًا للمظلوميّة، خصوصًا بحقّ الموقوفين الّذين لم تجر محاكمتهم منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة، وما زالوا قيد التّوقيف حتّى اليوم. إنّ استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولًا، ويجب إخلاء سبيلهم تمهيدًا لمحاكمتهم ضمن الأصول القانونيّة".

وفي ما يخصّ العفو العامّ وتخفيض السّنة السّجنيّة، أكّد كشلي "لدولته أنّه مطلبٌ أساسيّ لا بدّ منه، خاصّةً بعد الاتّفاق الّذي تمّ بين الحكومة اللّبنانيّة والحكومة السّوريّة".

وختم قائلًا: "وقد كانت الزّيارة إيجابيّةً ومثمرةً، حيث وعد دولة الرّئيس بمتابعة هذا الملفّ وعدم تركه، ونحن بدورنا مستمرّون في متابعته بشكلٍ يوميّ وصولًا إلى الخواتيم السّعيدة المرجوّة".

ومن زوّار السّرايا أيضًا سفيرة لبنان لدى ساحل العاج ماجدة كركي.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث