مسؤول بالحزب: لن نردّ على ضربات أمريكية محدودة.. وأدرعي ينشر

المدن - سياسةالأربعاء 2026/02/25
Image-1772015646
القوة مؤلفة من ناقلة جند من نوع "نامير" وعدد من الجنود (وسائل تواصل)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال مسؤولٌ في حزب الله لوكالة "فرانس برس"، اليوم الأربعاء 25 شباط 2026، إنّ الحزب لا يعتزم التّدخّل عسكريًّا إذا وجّهت الولايات المتّحدة ضرباتٍ "محدودة" إلى إيران، محذّرًا في المقابل من "خطٍّ أحمر" يتمثّل في استهداف المرشد الأعلى للجمهوريّة الإسلاميّة علي خامنئي.

 

أدرعي ينشر

إلى ذلك، أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ، أفيخاي أدرعي، في بيانٍ نشره على منصّة "إكس"، أنّ قوّاتٍ من "اللواء 300" عثرت على ما وصفه بـ"وسائل قتاليّة" ونقاط رصدٍ وإطلاق نارٍ في منطقة جنوب لبنان.

وبحسب البيان، ادّعى أدرعي أنّ قوّات "اللواء 300"، العاملة تحت قيادة "الفرقة 91"، تنفّذ منذ أشهر عمليّاتٍ في جنوب لبنان لـ"تدمير بنى تحتيّة إرهابيّة" و"منع محاولات إعادة إعمار" ما وصفه بـ"منظّمة حزب الله الإرهابيّة". وأضاف أنّ القوّات نفّذت "عدّة عمليّات مركّزة" شملت أنشطةً ميدانيّة قال إنّها أسفرت عن رصدٍ وتدمير وسائل وبنى تحتيّة، من بينها نقاط رصدٍ وإطلاق نار، زعم أنّها تضمّنت منصّاتٍ لإطلاق صواريخ مضادّة للدّروع.

واعتبر البيان أنّ وجود ما وصفه بـ"الوسائل القتاليّة" و"البنى التحتيّة" في المنطقة يُشكّل "خرقًا فاضحًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان"، مؤكّدًا، وفق ما نقل أدرعي، أنّ الجيش الإسرائيليّ "سيواصل العمل" لمنع "إعادة ترميم" الحزب و"إزالة أيّ تهديد" عن إسرائيل.

 

تراجع قوة إسرائيليّة

ميدانيًّا، وبعد يومٍ من تصدّي الجيش اللبنانيّ لمحاولاتٍ إسرائيليّة لمنعه من استحداث نقاطٍ عسكريّة على الحدود الجنوبيّة، في منطقة سردة، قضاء مرجعيون، أفادت معلومات بأنّ قوّةً إسرائيليّة تقدّمت اليوم من تلة الحمّامص باتّجاه منطقة العمرا في الأطراف الغربيّة لبساتين الوزّاني. وبحسب المعلومات، تألّفت القوّة من ناقلة جندٍ من نوع "نامير"، وعددٍ من الجنود، وآليّة نقلٍ من نوع "GMC". وأشارت المصادر إلى أنّها ليست المرّة الأولى التي تتقدّم فيها قوّات إسرائيليّة باتّجاه الجهة اللبنانيّة، في خرقٍ متكرّر للسيادة اللبنانيّة.

في المقابل، يواصل الجيش اللبنانيّ منذ نهاية الحرب استحداث نقاطٍ عسكريّة متقدّمة على الشريط الحدوديّ، وإغلاق المسارب التي تتسلّل منها آليّات إسرائيليّة، ضمن إجراءاتٍ أمنيّةٍ يقول إنّها تهدف إلى حماية الاستقرار في المنطقة والحدّ من الخروقات. ولاحقًا، أُفيد أنّ الجيش اللبنانيّ عمل منذ الصباح على رفع سواتر ترابيّة وتحصين نقطة تمركزه المستحدثة في منطقة سردة، قضاء مرجعيون.

 

الاعتداءات الإسرائيليّة

وفي سياقٍ متّصل، أفادت تقارير ميدانيّة بأنّ الاعتداءات الإسرائيليّة لم تتوقّف عند هذا الحدّ، إذ ألقت محلّقةٌ إسرائيليّة ثلاث قنابل صوتيّة قرب مستوصف الإمام الصدر في بلدة عيتا الشعب. كما ذُكر أنّ الجيش الإسرائيليّ نفّذ ليلًا تفجيرين في بلدة العديسة، وتفجيرًا عند أطراف بلدتي مروحين وشيحين، باتّجاه جبل بلاط، في قضاء صور.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث