أكدت قيادتا حركة "أمل" إقليم الجنوب، والمنطقة الثانية في "حزب الله"، متانة العلاقات التحالفية بين حركة أمل وحزب الله في مختلف الاستحقاقات، وعلى استمرار العمل لتطوير صيغ التعاون والتنسيق بين الجانبين على مختلف المستويات وفي شتى المجالات، لا سيما في مقاربة الاستحقاق النيابي المرتقب. وشدد المجتمعون خلال اجتماع مشترك، حضره عدد من أعضاء القيادتين، تم خلاله عرض المستجدات السياسية والوطنية والتطورات الراهنة، على "دعمهم الكامل لمواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، لجهة التمسك بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية، ورفض أي محاولة للتمديد أو التأجيل أو تعطيل هذا الاستحقاق الحيوي، لما يمثّله من أهمية في إعادة إنتاج الحياة السياسية وتعزيز المسار الديموقراطي في لبنان".
كذلك أكد المجتمعون أنّ "هذا التمسك بالاستحقاق الدستوري يأتي في ظل تصاعد العدوانية الإسرائيلية والانتهاكات اليومية للسيادة الوطنية، وما تشهده بعض المناطق اللبنانية من اعتداءات واستهدافات للأحياء السكنية".
وطالب المجتمعون "المجتمع الدولي والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالوفاء بالتزاماتها، والعمل على إلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها على لبنان، والانسحاب من الأراضي والنقاط التي لا تزال تحتلها في الجنوب، بالإضافة إلى إطلاق الأسرى اللبنانيين". كما دعوا الحكومة إلى "المضي قدماً في تلبية حاجات أبناء القرى الحدودية، بما يمكّنهم من الصمود في أرضهم، وإطلاق ورشة شاملة لإعادة إعمار ما خلّفه العدوان، تأكيداً للتمسك بالحقوق الوطنية وتعزيز مقومات الثبات والاستقرار".
وتوقف المجتمعون أمام التهديدات الأميركية والإسرائيلية للجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكدين "إدانتهم وشجبهم لهذه التهديدات لما تشكله من ممارسة عدوانية للنيل من الجمهورية الإسلامية ومحاولة إخضاعها"، ورأوا أن "أي استهداف لها يهدد أمن المنطقة واستقرارها". وأكدوا ثقتهم بإيران "شعباً وقيادة وعلى رأسها الإمام السيد علي الخامنئي"، مؤكدين وقوفهم "إلى جانبها وحقها بالدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها"، واعتبروا أن "كل التهديدات ما كانت لتكون لولا وقوف إيران مع القضايا المحقة لشعوب المنطقة وعلى رأسها القضية المركزية فلسطين".




