شدّد الأمين العامّ لحزب الله الشّيخ نعيم قاسم، على أنّ "الحرب العدوانيّة على لبنان هي حربٌ أميركيّةٌ بواسطة الإجرام الإسرائيليّ لتحقيق السّيطرة الأميركيّة"، معتبرًا أنّ ذلك برز في "التّملّص من الالتزام باتّفاق وقف إطلاق النّار في 27 تشرين الثّاني 2024"، و"إدارة استمرار العدوان الإسرائيليّ مع الضّغط السّياسيّ على الدّولة اللّبنانيّة في رسم خطواتها السّياسيّة"، و"العمل لنزع سلاح المقاومة تمهيدًا لإنهائها".
وفي الذّكرى السّنويّة الأولى لتشييع الأمينين العامّين السّابقين السّيّد حسن نصرالله والسّيّد هاشم صفيّ الدّين، أكّد قاسم في حديثٍ لموقع "العهد"، أنّ "مسؤوليّة قيادة مسيرة حزب الله والمقاومة الإسلاميّة مسؤوليّةٌ كبيرةٌ جدًّا"، مشدّدًا على أنّ دور النّاس فيها "محوريٌّ وأساسيّ". وقال إنّه بعد تسلّمه المسؤوليّة "ازدادت مشاعر حبّي للنّاس"، مضيفًا: "هم أهلي وأبناء مسيرة المقاومة والشّهداء"، ومشيرًا إلى أنّه عاهد الله "من اللّحظة الأولى" أن يقوم بواجبه تجاههم "بأفضل ما يكون"، "بحسب ما منحني الله تعالى من قدرةٍ وإمكانات"، مؤكّدًا أنّه "لا محلّ في حياتي إلّا لله والولاية والمقاومة والنّاس".
وقال قاسم: "أعلم أنّ المرحلة صعبةٌ، ولكنّنا قطعنا معًا معركة أولي البأس بالاستمراريّة، ونتابع بصبرٍ خلال خمسة عشر شهرًا ما تقتضيه المرحلة، وعندما يحين الوقت لأيّ موقفٍ لن نتوانى عنه"، مضيفًا: "طريقنا واضح: الأرض لنا، وحقّنا في الدّفاع والمقاومة مشروع، وسنبقى ثابتين، مهيّئين أنفسنا لكلا الحسنيين: النّصر أو الشّهادة، لا محلّ للهزيمة مهما بلغت التّضحيات".




