إسرائيل تترصّد سلوك الحزب: اليونيفيل أصبحت عدائية

المدن - سياسةالاثنين 2026/02/23
GettyImages-2167253118.jpg
اليونيفيل تسبب ضرراً أكثر من الفائدة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تترقب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي تقديرات حول نيات حزب الله لاحتمالية التحرك في حال نفذت الولايات المتحدة ضربة ضد إيران. أمس قبيل انعقاد جلسة المجلس الوزاري الأمني المصغّر، عقد نتنياهو اجتماعاً مصغراً مع عدد محدود من المستشارين والمسؤولين الأمنيين لبحث السيناريوهات المحتملة لتحرّك حزب الله في حال استهدفت أميركا إيران، وفق ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية. 

وبحسب التقرير، يسود خلاف بين مسؤولين إسرائيليين حول تقدير نيات حزب الله، وما إذا كان معنيًا بالانخراط في مواجهة مباشرة مع إسرائيل في حال تطور التصعيد بين واشنطن وطهران. وأشار التقرير إلى أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن إيران تسعى إلى كسب الوقت من خلال تقديم مسودات مقترحات إلى الولايات المتحدة، ثم العودة لمناقشة تفاصيلها وتعديلها، في إطار مسار تفاوضي متذبذب، مع ترجيح انخفاض فرص التوصل إلى اتفاق.

وأضاف التقرير أن إسرائيل تحرص على عدم الظهور بمظهر الدافع نحو توجيه ضربة لإيران، لكنها في الوقت ذاته ترى أن ثمة "فرصة تاريخية" لإحداث تغيير في طبيعة النظام الإيراني وإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة لسنوات مقبلة.

 

اليونيفيل أصبحت أكثر عدائية

في المقابل، كان لافتاً ما نشرته هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، أنهم أبلغوا الأميركيين أنهم يفضِّلون العمل مباشرة مع الجيش اللبناني من دون وجود "اليونيفيل". الموقف الإسرائيلي كان هجومياً جداً، إذ اعتبرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن قوة اليونيفيل أصبحت في الآونة الأخيرة ذات "موقف تصادمي" تجاه الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار في المنظومة خلال محادثات مع جهات أميركية إنه "من الأفضل أن يعمل الجيش الإسرائيلي مباشرة مع الجيش اللبناني، دون مرافقة أو وجود لليونيفيل قرب الحدود". ولفتوا إلى أن "اليونيفيل تسبب ضرراً أكثر من الفائدة"، وفق تعبيرهم.

كما أضافوا أن "تفويض اليونيفيل في جنوب لبنان سينتهي نهاية العام الحالي. وفي الأسابيع الأخيرة رأت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن اليونيفيل أصبحت أكثر عدائية تجاه الجيش الإسرائيلي وإسرائيل"، حسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية. 

كذلك أردفوا أن "المنظومة الأمنية الإسرائيلية أشارت، من بين أمور أخرى، إلى قضايا التنسيق مع الجيش اللبناني وبيانات أصدرتها اليونيفيل ضد الجيش الإسرائيلي وإسرائيل".

الجدير ذكره أن اليونيفيل تعتزم سحب معظم قواتها من لبنان بحلول منتصف 2027، وفق ما أفادت المتحدثة باسمها في وقت سابق، مع انتهاء تفويضها نهاية العام الحالي. وقالت المتحدثة إن "قوة يونيفيل تعتزم تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف 2027" على أن تنجزه تماماً بنهاية العام.

كما أضافت أرديل أن قوام القوة الدولية حالياً في جنوب لبنان يبلغ نحو 7500 جندي من 48 دولة، بعدما خفضت خلال الأشهر الأخيرة عديدها بنحو ألفي عنصر، على أن يغادر 200 آخرون بحلول أيار.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قرر في 28 آب 2025 "تمديد تفويض اليونيفيل لمرة أخيرة حتى 31 كانون الأول 2026، والبدء بعملية تقليص وانسحاب منسقة وآمنة اعتباراً من 31 كانون الأول 2026 ضمن مهلة عام واحد".

 

أدرعي ينشر

إلى ذلك، أعلن المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيليّ أنّ قوّاته أطلقت، في وقتٍ سابقٍ من اليوم الاثنين، النّار "لإبعاد مشتبهٍ بهم" بالقرب من الحدود مع لبنان. وأوضح أنّه، "وبعد الفحص"، تبيّن أنّ عددًا من الطّلقات الطّائشة أصاب طريقًا وحاويةً في منطقة قرية الغجر شمال البلاد، مؤكّدًا عدم وقوع إصابات، مع تسجيل أضرارٍ مادّيّة.

 

 

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث