أعلن رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع، من المقرّ العام للحزب في معراب، تسمية مرشَّحَي الحزب عن المقعدين المارونيَّين في قضاء بشرّي للانتخابات النيابيّة 2026، وهما النائبة ستريدا طوق جعجع والنائب السّابق جوزيف إسحق، "إيذانًا بالانطلاق الرّسميّ للمعركة الانتخابيّة في القضاء".
وقال جعجع إنّ "الهيئة التّنفيذيّة في القوّات اللبنانيّة اتّخذت قرارًا بإعادة ترشيح رفيقتنا ستريدا طوق ورفيقنا جوزيف إسحق عن المقعدين المارونيَّين في قضاء بشرّي".
وجاء الإعلان خلال اجتماعٍ حاشد ضمّ كوادر حزبيّة ورؤساء مراكز ونوّابهم ومسؤولي الطلّاب والماكينة الانتخابيّة، أكّد خلاله جعجع أنّ القرار "ليس بلا مسبِّبات، وليس قرارًا اعتباطيًّا"، موضحًا أنّه لا يرتبط بالأسماء بقدر ما يرتبط بصفات المرشَّحَين وأدائهما، وقال: "أنتم تعرفون جيّدًا رفيقتنا ستريدا ورفيقنا جوزيف، وتعايشونهما يوميًّا، وتعرفون ما هي صفاتهما، هذه الصفات هي التي دفعتني إلى طرح التّجديد لهما أمام الهيئة التّنفيذيّة، حيث كان الجميع مرحِّبين، وقرَّرت الهيئة التّنفيذيّة التّجديد لهما بالإجماع، ليس بالأكثريّة".
وتوجّه جعجع إلى النائبة جعجع والنائب السّابق إسحق قائلًا إنّ الوصول إلى "قمّة النّجاح" صعب، لكن الأصعب هو الاستمرار عليها، مشيرًا إلى أنّ المرحلة السّابقة كانت تُتيح تحقيق إنجازاتٍ أسهل في ظلّ نقص البنى التحتيّة والخدمات، أمّا اليوم "فمن يريد أن يُنجز، عليه أن يحفر في الصّخر". ودعا المرشَّحَين إلى مضاعفة الجهود "لكي نستطيع مواكبة النّجاح" وتسجيل "نجاحات أكبر"، محذِّرًا من أنّ "في اللّحظة التي ننام فيها على أمجادنا، ننتهي".
وشدَّد جعجع على أنّ الانتخابات المقبلة "ليست استحقاقًا عاديًّا"، بل "محطّة مفصليّة" في مسار استعادة الدّولة وترسيخ سيادتها، معتبرًا أنّ بشرّي ستبقى "رأس الحربة" في الدفاع عن مشروع الدّولة. وأوضح أنّ المعركة المقبلة هي "معركة وضوح في الخيارات، وثبات في الموقف، وتجديد للثقة الشّعبيّة بمسارٍ سياسيّ أثبت حضوره على الأرض إنمائيًّا ووطنيًّا"، داعيًا إلى "أوسع حالة استنفار حزبيّ وشعبيّ لضمان أعلى نسبة اقتراع وأكبر حاصل انتخابيّ".
وختم جعجع بالقول: "أريد أن أهنِّئ أنفسنا، وأهنِّئ رفيقتنا ستريدا ورفيقنا جوزيف، وأريد أن أهنِّئكم جميعًا على روح فريق العمل المتكامل الذي يُكمِّل بعضه بعضًا"، داعيًا إلى الحفاظ على هذا النَّهج "لكي نوفِّر لرفيقتنا ستريدا ورفيقنا جوزيف مزيدًا من النّجاحات في الولاية الجديدة، بإذن الله".
وفي ختام اللّقاء، أُعلِن رسميًّا إطلاق الماكينة الانتخابيّة في القضاء، وفق خطّة تنظيميّة متكاملة تشمل استنفار مراكز "القوّات اللبنانيّة" في بلدات الجُبّة الـ22، وتفعيل العمل الميدانيّ والتّواصل المباشر مع الأهالي، ومواكبة النّاخبين المقيمين والمغتربين، مع جهوزيّة كاملة ليوم الاقتراع على المستويات التّنظيميّة واللّوجستيّة والإعلاميّة، سواء لدى الاغتراب ضمن المواعيد المحدَّدة أو لدى المقيمين في 10 أيّار.
كما أكّد المجتمعون أنّ "بشرّي ستُشكِّل مجدّدًا الرّقم الصّعب في معادلة الشّمال"، وأنّ الالتفاف الشّعبيّ حول مرشَّحَي "القوّات" سيترجم في صناديق الاقتراع "انتصارًا لخيار الدّولة، ورفضًا لكلّ محاولات التّشويه أو التّضليل".
جعجع يطلق معركة بشرّي ويجدّد ترشيح ستريدا وإسحق
المدن - سياسةالجمعة 2026/02/20

أُعلِن رسميًا إطلاق الماكينة الانتخابية في قضاء بشري. (وطنية)
حجم الخط
مشاركة عبر



