"الوفاء للمقاومة": الضرائب مرفوضة والانتخابات في موعدها

المدن - سياسةالخميس 2026/02/19
كتلة الوفاء للمقاومة كتلة حزب الله (Getty)
إجراءات ستخلف آثارًا سلبية كبيرة على معيشة المواطنين (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدورية، وتداولت في قضايا وشؤون سياسية ونيابية عدّة، وأصدرت بيانًا تضمّن مواقف محلية وفلسطينية وإقليمية.

وتوقّفت الكتلة عند ذكرى الشهداء القادة في السادس عشر من شباط، مستحضرةً مرحلةً من التضحيات والإنجازات التي قدّمتها المقاومة ومجتمعها من قادتها وأبنائها في سبيل تحرير الوطن والدفاع عنه وحفظ سيادته. وأكّدت اعتزازها بهذا التاريخ، مجدّدة العهد على الحفاظ على إرث الشهداء والاقتداء بنهجهم، بوصفه نبراسًا وطنيًا للأجيال الصاعدة المؤمنة بوطنها وحقها في الدفاع عن سيادته وأمن شعبه.

وفي الشأن الداخلي، أعلنت الكتلة رفضها الكامل للقرارات الضريبية التي أصدرتها الحكومة مؤخرًا، ولا سيّما رفع تعرفة الـTVA ورفع سعر البنزين، معتبرةً أنّ هذه الإجراءات ستخلّف آثارًا سلبية كبيرة على معيشة المواطنين وتزيد الأعباء عليهم، ولا تستند إلى خطة أو رؤية اقتصادية واضحة. ورأت أنّ ثمّة مصادر أخرى يمكن للحكومة أن تزيد إيراداتها من خلالها، من بينها الأملاك البحرية والمرامل والكسارات ومكافحة التهرّب الضريبي والجمركي.

 

وأدانت الكتلة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاغتيال واستهداف المواطنين والمدنيين وممتلكاتهم في الجنوب ومناطق مختلفة من لبنان، داعيةً إلى موقف وطني ثابت في مواجهة هذا العدوان، ومطالبةً السلطة برفض الضغوط التي تهدف إلى إخضاع لبنان، مؤكدةً أنّ وحدة الموقف اللبناني كفيلة بحفظ الوطن ومرتكزات قوته.

كما انتقدت إصرار الحكومة على اعتماد أولوية حصرية السلاح في ظل استمرار الاحتلال والانتهاكات اليومية، معتبرةً أنّ ذلك يربك المسار الوطني ويُلهي عن أولوية وقف العدوان وإنهاء الاحتلال، والالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 27 تشرين الثاني 2024.

وفي الملف الانتخابي، شددت الكتلة على أنّ إجراء الانتخابات في موعدها القانوني شأن لبناني داخلي يحدّد مصداقية أهل الحكم، معربةً عن ريبتها من أحاديث عن توجه لتأجيل الانتخابات لأسباب سياسية ومصلحية، ومؤكدةً التزامها إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد دون أي تأخير.

وعلى الصعيد الإقليمي، اعتبرت الكتلة أنّ المنطقة تشهد تصعيدًا خطيرًا بين تحشيد عسكري أميركي واسع، ومساعٍ دبلوماسية وسياسية لاحتواء أزمة متصاعدة قد تفضي إلى حرب إقليمية كبرى نتيجة سياسة التهديد الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، مشيرةً إلى ثبات الموقف الإيراني رسميًا وشعبيًا.

 

وفيما يتصل بالقضية الفلسطينية، أدانت الكتلة تصاعد الاعتداءات في غزة وارتفاع وتيرة الاغتيالات في القطاع والضفة الغربية، معتبرةً أنّ ما يجري يضع الفلسطينيين في وضع مأساوي نتيجة سياسات القتل والحصار والاعتقال وتصعيد الاستيطان، واستنكرت الصمت الدولي الذي يصل إلى حد التواطؤ.

وختمت الكتلة بالتعبير عن تضامنها مع كوبا حكومةً وشعبًا في مواجهة الحصار الأميركي، معتبرةً أنّه يستهدف مصادر حياة الشعب الكوبي وحقه في اختيار نظامه وتقرير مصيره.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث