تل أبيب تكثف غاراتها على لبنان تحسباً لنشوب الحرب مع إيران

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/02/17
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان (Getty)
تحدثت تقارير عن جهودٍ دبلوماسية تُبذَل "خلف الكواليس" لاحتواء التصعيد. (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت القناة 12 الإسرائيليّة، في تقريرٍ جديد، بأنّ الجيش الإسرائيليّ كثّف غاراته على لبنان في الأيّام الأخيرة. ونُقِل مساء أمس، الاثنين 16 شباط 2026، أنّ سبب تسريع وتيرة الهجمات يعود إلى استعداد الجيش الإسرائيليّ لاحتمال اندلاع حربٍ مع إيران، وخشيته من انضمام حزب الله في لبنان، المدعوم من طهران، إلى المعركة ومحاولته مهاجمة إسرائيل.

ووفق التّقرير، استهدفت غارات الجيش الإسرائيليّ منصّات إطلاق صواريخ، ومستودعات أسلحة، وعناصر تابعةً لحزب الله. وقالت القناة إنّ هذه الخطوة تأتي بهدف تحييد قدرات الحزب التي قد يستخدمها التّنظيم إذا قرّر الانضمام إلى مواجهةٍ محتملة والوقوف إلى جانب إيران.

وأشار التّقرير إلى أنّ وتيرة الهجمات، التي تسارعت في الأيّام الأخيرة، قد تشهد مزيدًا من التّصعيد خلال الفترة القريبة. وفي ساعات المساء، أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ أنّه "تمّ القضاء على مسلّحٍ خامسٍ من حزب الله خلال الأسبوع الماضي". وذكر أنّ المسلّح كان يعمل "مُمثّلًا محلّيًّا للتّنظيم" في منطقة طلّوسة جنوبيّ لبنان، موضحًا أنّه كان، ضمن مهامّه، مسؤولًا عن التّنسيق بين التّنظيم وسكّان القرية في قضايا عسكريّة واقتصاديّة، وعمل على الاستيلاء على أملاكٍ خاصّة لأغراض “إرهابيّة”، مضيفًا أنّ أنشطته شكّلت انتهاكًا للتّفاهمات بين إسرائيل ولبنان.

وفي وقتٍ سابقٍ أمس، تحدّثت تقارير عن جهودٍ دبلوماسيّة تُبذَل "خلف الكواليس" لاحتواء التّصعيد على خلفيّة الغارات الإسرائيليّة. كما أفادت تقارير من بيروت بأنّ السّلطات اللبنانيّة أجرت اتّصالاتٍ مكثّفة مع واشنطن، في محاولةٍ لرسم خطوطٍ حمراء ووضع قيودٍ على تحرّكات الجيش الإسرائيليّ، خشية اتّساع نطاق المواجهة.

وفي السّياق نفسه، وجّه الرّئيس اللّبنانيّ رسالةً حازمة قال فيها: "إنّ مصلحتنا هي التّحرّر من أيّ احتلال، عبر قواتنا المسلّحة". وأضاف الرّئيس اللّبنانيّ جوزاف عون، في اجتماعٍ عقده اليوم في بيروت: "لم يعُد في إمكاننا تحمُّل صراعات أحد، ولا أعباء أحد". وتابع: "لا يمكن تحقيق الوحدة إلّا من خلال الاستقلال الكامل وسيادة الدّولة على كامل أراضيها. سنضع مصلحة لبنان أوّلًا، من أجل شعبه وسلام المنطقة. وسيتحقّق ذلك عبر تحرُّرنا من أيّ احتلالٍ أو وصاية، بأيدي قواتنا المسلّحة اللّبنانيّة وحدها، ومن خلال إعادة إعمار كلّ ما تمّ تدميره".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث