برّي يترشّح ويحذَّر من بيع الذهب: لا لتأجيل الانتخابات

المدن - سياسةالجمعة 2026/02/13
Image-1770980039
بري: لبنان ليس بلداً فقيراً أو مفلساً (وطنية)
حجم الخط
مشاركة عبر

قدّم رئيس مجلس النواب نبيه بري ترشيحه للانتخابات النيابية، ليكون بذلك أول مرشح في لبنان، تزامناً مع إطلاق سلسلة مواقف حاسمة خلال استقباله نقيب المحامين في بيروت وأعضاء مجلس النقابة، مؤكداً تمسكه بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد في العاشر من أيار المقبل.

بري أكد أمام الوفد أنه أبلغ موقفه بشأن الانتخابات لكل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مشيراً إلى أنه "من غير الجائز أننا مع بداية عهد جديد أن نعيق انطلاقته بتعطيل أو تأجيل أو تمديد لأهم استحقاق دستوري، هو الأساس في تكوين السلطات وإنتاج الحياة السياسية".

وحول إقرار قانون الفجوة المالية، أعتبر بري أنّ هذا القانون يمثل حجر الزاوية في التعافي المالي والاقتصادي، مشيراً إلى أن المجلس النيابي سيحاول إنجاز هذا القانون خلال شهر آذار، وذلك كله رهن تعاون الجميع، بشرط أن يضمن القانون حصول المودع على وديعته عاجلاً أم آجلاً، و"هذا حق مقدس للمودعين". وحذر بري من خطورة ملامسة الذهب في معالجة هذه القضية.

وأضاف: "حذار ثم حذار من بيع أو تسييل الذهب، لبنان ليس بلداً فقيراً أو مفلساً. هناك أكثر من وسيلة وطريقة يمكن الوصول من خلالها إلى حل من دون المساس بحقوق المودعين وبالذهب"

 

ملف أبينة طرابلس 

وعن ملف معالجة الأبنية الآيلة للسقوط في طرابلس، قال برّي: "منذ اللحظات الأولى لحصول الكارثة، قلت إن معالجة هذا الملف يجب أن يكون أولوية وطنية بامتياز، ولا بد من إنشاء صندوق وطني لإنماء طرابلس والشمال، لا بل لإنماء لبنان، لأن إنماء هاتين المنطقتين هو إنماء للبنان ومجابهة الحرمان والإهمال هو كمجابهة الاحتلال، واجب وطني يجب أن تتضافر في سبيلها كل الجهود الوطنية".

 

سلام: التزام لبناني بحماية الأشقاء العرب وتنسيق لإعادة الإعمار

على صعيد أخر، عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام سلسلة لقاءات ديبلوماسية مكثفة على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، حيث التقى رئيس وزراء دولة الكويت الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، حيث جرى التأكيد على عمق العلاقات الثنائية وأهمية تفعيل الدور الكويتي في دعم إعمار لبنان.

 وأعلن الصباح مشاركة الكويت في مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، مشدداً على اهتمام بلاده باستقرار لبنان وبسط سلطته على كامل أراضيه. 

Image-1770986313

وفي سياق متصل، اجتمع سلام برئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، حيث شدد الطرفان على ضرورة تجنيب المنطقة ويلات الحروب وترسيخ دعائم الاستقرار.

كذلك التقى سلام رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي. وبحث الجانبان التطورات الإقليمية، حيث أشاد العليمي بجهود الحكومة اللبنانية للنهوض بالدولة، مبدياً تخوفه من وجود عناصر تعمل من لبنان ضد استقرار اليمن. وردّ سلام مؤكداً أن لبنان لن يسمح باستخدام أراضيه لاستهداف أي من الأشقاء العرب، معرباً عن تطلعه لاستعادة الدولة اليمنية سيطرتها الكاملة.

في سياق أخر، كتب سلام على منصة "إكس": "سررتُ اليوم بالاجتماع، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، بالسيدة ميليسا بارك، المديرة التنفيذية للحملة العالمية للقضاء على الأسلحة النووية، التي نالت جائزة نوبل للسلام عام 2017، مثمِّنًا الدور الريادي الذي تقوم به هذه المنظمة في سبيل نزع السلاح النووي وتعزيز السلم العالمي. وقد أعربت للسيدة بارك أن الموقف الثابت للبنان، ومعه جميع أعضاء جامعة الدول العربية، الداعي إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية وسائر أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، أخذ يكتسب اليوم أهميةً أكثر من أي وقتٍ مضى، وذلك في ضوء ما يشهده العالم من حروب، ومن ازديادٍ مقلق في الإنفاق على التسلّح، ومن عودة الارتفاع في عدد الرؤوس النووية بعد أن كان قد أخذ ينخفض منذ منتصف ثمانينيات القرن".

وأكد سلام أن لبنان "الذي كان بين الدول الأولى التي صوّتت عام 2016 في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح اعتماد "معاهدة حظر الأسلحة النووية"، سيواصل التصويت لصالح القرارات التي تحثّ كل الدول على الانضمام إلى هذه المعاهدة".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث