شهيد بغارة إسرائيلية على الطيري

المدن - سياسةالخميس 2026/02/12
Image-1770929842
أفادت المعطيات بأن الغارة وقعت عند مفرق الطيري، جنوب لبنان.. (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

استهدف الطيران المسيّر الإسرائيليّ سيارةً في بلدةِ الطيري، بعدما أطلق ثلاثة صواريخ، ما أدّى إلى استشهاد شخصٍ، وفق معلوماتٍ ميدانيّةٍ أوّليّةٍ. وأفادت المعطيات بأنّ الغارة وقعت عند مفرق الطيري، جنوب لبنان.

من جهته، قال المتحدّث باسم الجيشِ الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي: "استهدف جيش الدِّفاع قبل قليل عنصرًا إرهابيًّا من حزبِ الله في منطقةِ الطيري بجنوب لبنان".

 

معاريف: معلومات حزب الله البحرية تربك إسرائيل 

إلى ذلك، أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة، في تقريرٍ، بأنّ المعلومات التي يمتلكها "حزب الله" حول المنشآت الاستراتيجيّة وتحرّكات السّفن في المياه الاقتصاديّة الإسرائيليّة "أذهلت" الجيش الإسرائيليّ، وفق تعبيرها.

وأشارت "معاريف" إلى أنّ سلاح البحريّة الإسرائيليّ نفّذ، في الأيّام الأخيرة، تمرينًا واسعًا شاركت فيه الأساطيل الثّلاثة التابعة لسلاح البحريّة، بالإضافة إلى قوّاتٍ من سلاح الجوّ وقسم تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات.

وبحسب "معاريف"، انتهى التّمرين يوم الثّلاثاء، وهدف إلى تحسين الجاهزيّة لحماية المياه الاقتصاديّة لإسرائيل والمواقع الاستراتيجيّة البحريّة، وحماية الحدود، فضلًا عن التدرّب على القتال في معركةٍ متعدّدة السّاحات.

وقالت الصّحيفة إنّ "الأسطول 3"، وهو أسطول سفن الصّواريخ التّابع لسلاح البحريّة، قاد التّمرين، إلى جانب تفعيل أسطول الغوّاصات ووحدة "شايطيت 13".

وأضافت "معاريف" أنّ سلاح البحريّة طلب منه التّعامل مع واقعٍ أمنيٍّ متغيّرٍ، مشيرةً إلى أنّ الأسطول البحريّ السّوريّ "دمّر"، وإلى أنّ قوّات الكوماندوز البحريّ التابعة لـ"حماس" تعرّضت "لأشدّ إصابة" خلال أحداث السّابع من تشرين الأوّل، وكذلك في القتال الطّويل الذي أعقب الهجوم. كما ذكرت أنّ الجيش الإسرائيليّ ألقى القبض، قبل عامٍ، على ناشطٍ بارزٍ في لبنان قالت إنّه شخصيّةٌ محوريّةٌ في قيادة الذّراع البحريّة لـ"حزب الله".

ولفتت الصّحيفة إلى أنّ التّحقيقات مع هذا النّاشط "أذهلت" الجهات الأمنيّة في إسرائيل، إذ كشفت المعلومات التي قدّمها، وفق ما أوردت، عن مدى العمق الذي وصل إليه "حزب الله" في جمع المعلومات حول المنشآت الاستراتيجيّة وتحرّكات السّفن في المياه الاقتصاديّة الإسرائيليّة.

ونقلت "معاريف" عن مصدرٍ عسكريٍّ قوله: "الكثير من المعلومات حول الخطط والمعلومات التي يمتلكها الطّرف الآخر استخدمت كأساسٍ لجزءٍ من التّمرين. تناول التّمرين أيضًا قدرتنا على التدرّب على تهديداتٍ قد تحدث، مثل استهداف أو مداهمة سفنٍ ومنشآتٍ". وأضافت أنّه طلب من وحدة "شايطيت 13" التدرّب على سيناريوهاتٍ مختلفةٍ لعمليّات مداهمةٍ أو إصابة السّفن.

 

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث