قاسم جدّد رفضه نزع السلاح: خصّصنا بدلات إيواء لثلاثة أشهر

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/02/10
Image-1770734642
شدد قاسم على أن "لا أحد يُملي على لبنان أن يُضعف قدرته الدفاعية بأي حجج". (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكّد الأمين العامّ لـ"حزب الله" الشّيخ نعيم قاسم، في مواقف سياسيّة داخليّة، أنّ "التّجريد من السّلاح يأتي لصالح إسرائيل وأميركا وليس لصالح الدّولة"، معتبرًا أنّ على الدّولة "أن ترى كيف تستفيد من قدرات المقاومة" وكيف تكون إلى جانبها. وشدّد على أنّ "لا أحد يُملي على لبنان أن يُضعف قدرته الدّفاعيّة بأيّ حجج"، مؤكّدًا أنّ "لبنان لن يكون معبرًا نحو الهيمنة الأميركيّة الإسرائيليّة"، وأنّهم "معنيّون بأن تبقى إسرائيل بلا استقرار".

وفي الشأن السّياسيّ، شدّد قاسم على "أهمّيّة إجراء الانتخابات النّيابيّة في موعدها"، قائلًا "نعمل لها"، وداعيًا الحكومة إلى أن "تكون معنيّة أكثر بموضوع التّعافي الاقتصاديّ ومعالجة رواتب القطاع العامّ وملفّ الودائع".

وفي ملفّ الإيواء، أعلن قاسم أنّ "حزب الله أخذ قرارًا بتأمين الإيواء عن ثلاثة أشهر لكلّ من دُمّر بيته أو أصبح غير صالح للسّكن"، موضحًا أنّ "تأمين الإيواء مسؤوليّة الدّولة، ولكن بما أنّها عاجزة عن ذلك نعتبر أنفسنا مسؤولين عن تأمين الإيواء بأيّ طريقة لأنّنا معنيّون بأن نحتضن ناسنا". وأضاف أنّ بدلات الإيواء تشمل ثلاثة أشهر، شباط، آذار ونيسان، للأسر الّتي فقدت منازلها.

وفي سياقٍ متّصل، قال قاسم إنّ "كلّ ما له علاقة بفلسطين له علاقة بلبنان"، مشدّدًا على أنّ "مقاومتنا في لبنان هي جهاد في سبيل الله ودفع للعدوان وحماية للأرض والعِرض وللعزّة والكرامة، وهي مشروعة وشرعيّة من الله سبحانه وتعالى". واعتبر أنّ "العدوّ الإسرائيليّ غُدّة سرطانيّة"، وأنّ القانون الدّوليّ، "عندما يتحدّث عن إسرائيل يؤكّد أنّها دولة احتلال".

وعن المشهد الإقليميّ، رأى قاسم أنّ "كلّ المنطقة تُصاغ اليوم على قياس الهيمنة الأميركيّة الإسرائيليّة"، معتبرًا أنّ إسرائيل "لا تعتدي على فلسطين فقط، إنّما هي تتّكئ عليها لتصل إلى المنطقة بأسرها". وأوضح أنّ "إسرائيل اليوم أضعف من أيّ وقت مضى، لأن لا قيمة لها من دون أميركا ولأنّها لم تتمكّن من الحسم"، مضيفًا أنّ "أميركا أيضًا اليوم أضعف من أيّ وقت مضى، فهي لا تُراكم إنجازات بل أعداء وشعوبًا لا تريدها". كما شدّد على أنّ "نفس صمودنا وصمود الفلسطينيّين منعٌ لتحقيق أهداف إسرائيل".

 

وفي حديثه عن تطوّرات المواجهة، قال قاسم إنّ "ما مرّ على المقاومة في لبنان، بدءًا من تفجير "البيجر" وضرب القدرة وشهادة السّيّدين والقادة، تهتزّ له الجبال وتسقط معه الدّول، ولكن بقينا مرفوعي الرّؤوس".

وعن المقاربة الإقليميّة، اعتبر أنّ "كلّ المنطقة تُصاغ اليوم على قياس الهيمنة الأميركيّة الإسرائيليّة"، مؤكّدًا أنّ "لبنان لن يكون معبرًا نحو هذه الهيمنة". وشدّد على أنّهم "معنيّون بأن تبقى إسرائيل بلا حدود وبلا استقرار"، معتبرًا أنّ "نفس صمودنا وصمود الفلسطينيّين منعٌ لتحقيق أهداف إسرائيل".

وفي سياقٍ متّصل، رأى قاسم أنّ "إسرائيل اليوم أضعف من أيّ وقت مضى، لأن لا قيمة لها من دون أميركا ولأنّها لم تتمكّن من الحسم"، مضيفًا أنّ "أميركا أيضًا اليوم أضعف من أيّ وقت مضى، فهي لا تُراكم إنجازات بل أعداء وشعوبًا لا تريدها".

وقال قاسم إنّ "إذا كان للبنان أن يفتخر في العالم فيفتخر بتحرّره رغم ضعفه عبر ثلاثيّة الجيش والشّعب والمقاومة".

 

وفي سياقٍ آخر، توجّه بالتّعزية للشّعب الباكستانيّ بـ"ضحايا الجريمة" الّتي قال إنّها نُفّذت عبر تفجير "مسجد وحسينيّة خديجة الكبرى"، معتبرًا أنّ ذلك "إجرام شبيه بالإجرام الإسرائيليّ وحرب الإبادة".

وأمّا في كلمته خلال حفلٍ تأبينيّ للقياديّ في "حزب الله" علي سلهب، فقال إنّه من "الرّعيل الأوّل" الّذي التحق بالمقاومة منذ عام 1983.

وفي ختام مواقفه، حيّا قاسم إيران، قائلًا "نحيي إيران الإسلام ونبارك للشّعب الإيرانيّ بانتصار العظيم للثّورة الإسلاميّة"، معتبرًا أنّها "أضاءت العالم" و"أحيت المقاومة في المنطقة ورفعت لواء فلسطين"، ومضيفًا أنّها "واجهت كلّ التحدّيات وبقيت صامدة عزيزة". كما قال "إن شاء الله تكون إيران منصورة دائمًا"، معتبرًا أنّها، مع قيادتها، "من ضمن مصاف الدّول العزيزة".

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث