زعم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصّة "إكس"، أنّ جهاز الأمن العامّ الإسرائيليّ "الشّاباك"، وبالتّعاون مع الجيش الإسرائيليّ، أحبط ما وصفه بـ"نشاط خليّة إرهابيّة" عملت في شمال الضّفّة الغربيّة، مُدّعيًا أنّها كانت تُدار وتُحرَّك من قبل عناصر موجودة في لبنان، وتهدف إلى تنفيذ عمليّات تخريبيّة داخل إسرائيل.
وبحسب ما أورده أدرعي، فإنّ التّحقيقات الإسرائيليّة أظهرت، وفق زعمه، أنّ أفراد الخليّة تلقّوا تعليمات بتصوير إحدى البلدات في شمال الضّفّة الغربيّة، ونفّذوا تدريبات على إطلاق النّار تمهيدًا لتنفيذ هجوم.
وادّعى أدرعي أنّ "الشّاباك" أوقف في شهر تشرين الأوّل الماضي محمّد صدقة، وهو من سكّان قرية عنزة في محافظة جنين، خلال عمليّة مشتركة مع الجيش الإسرائيليّ، مشيرًا إلى أنّه أُحيل إلى التّحقيق بعد الاشتباه بنيّته تنفيذ نشاطات تخريبيّة.
وأضاف أنّ التّحقيق، وفق الرّواية الإسرائيليّة، كشف أنّ صدقة كان قد غادر إلى لبنان، حيث جرى تجنيده من قبل شخص يُدعى موسى أبو سيف، الملقّب بـ"جبريل"، للعمل على تنفيذ عمليّات في الضّفّة الغربيّة، وتجنيد عناصر لتشكيل خلايا عسكريّة.
وتابع أدرعي زاعمًا أنّ صدقة، بعد عودته إلى الأراضي الفلسطينيّة عبر الأردنّ، قام بتجنيد عناصر أخرى، من بينهم محمّد خليل من رام الله، ومحمّد براهمة من عنزة، وقد جرى توقيفهما لاحقًا وإحالتهما إلى التّحقيق لدى "الشّاباك".
كما ادّعى أنّ التّحقيقات أظهرت استمرار التّواصل بين صدقة وعناصر لُبنانيّين عبر شبكات التّواصل الاجتماعيّ، وحتّى من خلال تطبيقات ألعاب إلكترونيّة.
وفي السّياق نفسه، زعم المتحدّث الإسرائيليّ أنّ خليّة أخرى كُشفت في شمال الضّفّة الغربيّة، ويُشتبه بأنّها جُنّدت من قبل المجموعة نفسها، حيث جرى توقيف شابَّين من قرية تل في العشرينات من العمر، هما ضياء الدّين حمد وناصر عصيدة. وبحسب الرّواية الإسرائيليّة، فإنّ التّحقيق معهما أظهر أنّهما جُنّدا من قبل شخص لُبنانيّ يُدعى "مجاهد"، بمساعدة عناصر أخرى كُنيت بـ"أبو أحمد" و"أبو وحيد"، وتلقّيا توجيهات عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ ومنصّات أخرى.
وادّعى أدرعي أنّ الموقوفَين نفّذا تدريبات على إطلاق النّار، وطُلب منهما تصوير بلدة داخل الأراضي المحتلّة، كما جرى الاتّفاق، وفق الزّعم، على تحويل أموال لهما بهدف شراء أسلحة.
وأشار أدرعي إلى أنّ التّحقيقات الإسرائيليّة خلصت، بحسب قوله، إلى أنّ الشّخص الّذي يترأّس المجموعة الّتي جنّدت عناصر الخليّتَين هو مجاهد دهشة، وهو من سكّان لبنان، ومرتبط بعلاقات مع عناصر من "حماس".
وختم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ بالقول إنّ السّلطات الإسرائيليّة قدّمت، وفق الرّواية الإسرائيليّة، لوائح اتّهام بحقّ خمسة أشخاص من سكّان الضّفّة الغربيّة، مؤكّدًا أنّ جهاز "الشّاباك" سيواصل، بحسب تعبيره، العمل على إحباط أيّ محاولات لتنفيذ عمليّات ضدّ إسرائيل ومواطنيها.




