نواب الجنوب يواكبون سلام: لتفعيل كل المسارات لوقف العدوان

المدن - سياسةالسبت 2026/02/07
Image-1770470588
فضل الله: "صمود الناس مرتبط بقدرة الدولة على توفير مقومات البقاء". (الإنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال النائب حسن فضل الله، خلال استقباله رئيسَ مجلسِ الوزراء نوّاف سلام في بنت جبيل، ضمن الجولة الّتي يقوم بها الأخير على عددٍ من البلدات الجنوبيّة، إنّ الجنوب "منذ عام 2000 لم يعرف انتهاكًا للسّيادة كما يحصل اليوم"، معتبرًا أنّ حجم الاعتداءات والخروق المتكرّرة يفرض مقاربةً وطنيّةً أكثر صرامةً لحماية الأهالي والأرض، ولمنع تكريس واقعٍ أمنيٍّ جديد.

وأشار فضلُ الله إلى أنّ ما تشهده القرى والبلدات الحدوديّة من تصعيدٍ يوميّ يضع الدولة أمام مسؤوليّاتها المباشرة، داعيًا إلى تفعيل كلّ المسارات السّياسيّة والدّبلوماسيّة المتاحة، والضغط لوقف الاعتداءات وضمان عودة الاستقرار، بالتوازي مع تثبيت حضور المؤسّسات الرّسميّة والخدمات الأساسيّة.

وفي سياقٍ متّصل، شدّد فضل الله على أنّ إعادة الإعمار وعودة الحياة الطّبيعيّة إلى المناطق المتضرّرة ينبغي أن تكون "أولويّةً وطنيّةً لا تحتمل التّأجيل"، معتبرًا أنّ صمود النّاس مرتبط بقدرة الدولة على توفير مقوّمات البقاء، من بنى تحتيّة، وخدمات، وتعويضات، ودعمٍ للقطاعات الإنتاجيّة، ولا سيّما الزّراعة. وختم بالتّأكيد أنّ زيارة الرّئيس سلام إلى بنت جبيل تحمل "دلالةً سياسيّةً ومعنويّةً"، في وقتٍ يحتاج فيه الجنوب، بحسب تعبيره، إلى موقفٍ رسميٍّ واضح يحمي السّيادة، ويواكب صمود الأهالي، ويترجم ذلك بخطواتٍ عمليّة على الأرض.

 

"رسالةٌ من كلّ بيتٍ جنوبيّ"

من جهته، وخلال استقبال رئيسِ الحكومة نوّاف سلام في سرايا بنت جبيل، قال النائب أشرف بيضون إنّه يحمّل رئيسَ الحكومة "رسالةً من كلّ بيتٍ جنوبيّ"، مفادُها أن تكون البلداتُ الحدوديّة "في عين الدّولة"، وأن تُمنَح الأولويّة على باقي المناطق، بهدف تثبيت المواطنين في أرضهم.

وأضاف بيضون أنّ "هكذا تكون الدّولة قويّةً وحاضنةً"، معتبرًا أنّ دعم القرى الحدوديّة وتقديمها في الخطط الإنمائيّة والإغاثيّة يشكّل مدخلًا أساسيًّا لتعزيز صمود الأهالي. كما لفت إلى أنّ مجلس الجنوب "استطاع أن يعيد الحياةَ الطّبيعيّة إلى المدارس"، مؤكّدًا مجدّدًا ضرورة إعطاء البلدات الحدوديّة الأولويّة "لتثبيت المواطنين في أرضهم، وهكذا تكون الدّولة قويّة".

وفي موقفٍ آخر، دعا النائب إلياس جرادي إلى "انعقاد جلسةٍ واحدةٍ في الشّهر لمجلس الوزراء في الجنوب".

 

مواكبةٌ نيابيّةٌ ووزاريّة

وكان رئيسُ الحكومة نوّاف سلام قد وصل مع الوفد الوزاريّ المرافق إلى سرايا بنت جبيل، وكان في استقباله النواب حسن فضلُ الله، وأشرف بيضون، وأيّوب حميد، وإلياس جرادي.

وبدأت جولةُ سلام من ثكنة الجيش اللّبنانيّ في مدينة صور، حيث واكبه السّكّان بالورود. وفي مبنى بلديّة صور، كان في استقباله رئيسُ اتّحاد بلديّات صور ورئيسُ بلديّة صور حسن دبّوق، وقائمقام صور محمّد جفّال، والنّائبة عناية عزّ الدّين، والنوّاب علي خريس، وحسين جشي، ووزيرة التّربية ريما كرامي. ثمّ انتقل إلى النّاقورة، ومنها إلى بلدتي يارين وطيرحرفا. وبفعل الظّروف الميدانيّة، سلك طريقًا فرعيًّا وصولًا إلى بنت جبيل لعقد لقاءاتٍ رسميّةٍ وشعبيّة، على أن يختتم الجولة لاحقًا في رميش وعيتا الشّعب، على أن يستكمل زيارته يوم الأحد بجولةٍ في مرجعيون والعرقوب وصولًا إلى شبعا وكفرشوبا.

وكان في انتظاره عددٌ من نوّاب الثّنائي الّذين حضروا لاستقبال رئيس الحكومة في الجنوب.

جاري التحميل...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث