قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، إن "البلد يمرّ في مفترق طرق حسّاس ودقيق، يستدعي من الجميع أن يتعاطى بأعلى درجات المسؤولية، كي ننقذه وننتقل به إلى الضفّة الآمنة، ونتمكّن جميعًا من مواجهة هذه الضغوط والتحدّيات الكثيرة، وهذا يستدعي التشاور والحوار والتفاهم حول القضايا المصيرية التي يواجهها".
وأشار فياض إلى أن "هناك ضغوطًا واضحة، وعلى الأخصّ في هذه المرحلة، تدفع باتجاه أن تتحوّل منطقة شمال نهر الليطاني إلى مساحة لتفاقم التعقيدات بين الجيش اللبناني والمقاومة وبيئتها".
وأضاف: "نحن نعتقد ونؤمن أن قيادة الجيش اللبناني تملك من الحكمة والمسؤولية الوطنية والوعي ما يتيح لها أن تتعاطى مع هذه المرحلة بأعلى درجات النضج والرشد والمسؤولية، فالجيش اللبناني هو جيشنا الوطني، وضباطه وعناصره هم أبناؤنا، ونحن أهله، وبالتأكيد سنتعاطى مع هذه المرحلة على النحو الذي لا يتيح للأعداء أن يحققوا ما يصبون إليه".
ولفت إلى أنه "ليس للمقاومة أي مظاهر مسلّحة، لا في شمال نهر الليطاني ولا في غيره، وليس لها أي تحرّكات عسكرية تتناقض مع سيادة الدولة، ومع الحركة الميدانية للجيش اللبناني ودوره"، داعيًا إلى "التبصّر بحجم المخاطر القائمة، والتأكيد على أهمية الحوار والتواصل والتشاور، كي نقطع على العدوّ تحويل المشكلة من كونها مشكلة بين لبنان والعدوّ الإسرائيلي إلى كونها مشكلة بين اللبنانيين أنفسهم".




