أعلن السّفير المصريّ علاء موسى، عقب لقائه الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا، التزام مصر، إلى جانب الدول الخمس، بإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، المقرر عقده في باريس في 5 آذار المقبل.وقال موسى إن اللقاء تناول ملف المفاوضات الإيرانية الأميركية، معربًا عن أمل بلاده في أن "تمضي نحو النجاح"، نظرًا لما لنتائجها من انعكاسات على المنطقة، مؤكدًا أن مصر "ملتزمة بدعم مسار التفاوض".
كما أشار إلى بحث الاستحقاق الانتخابي، لافتًا إلى تقدير مصر "موقف الرؤساء وإصرارهم على إجراء الانتخابات في موعدها"، ومؤكدًا دعم القاهرة "توجّه الدولة اللبنانية في هذا الاستحقاق المهم".
وفي سياق متصل، شدّد السفير المصريّ على رفض بلاده "أي اعتداءات إسرائيلية على لبنان"، مطالبًا بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار "بشكل كامل"، وضرورة "انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة وعودة الأسرى اللبنانيين". وأضاف أن الدولة اللبنانية "تمارس دورها بشكل جيّد"، معتبرًا أن هذا "موقف مصري ثابت نكرّره في جميع لقاءاتنا".
وفي لقاءٍ يحمل رسائل سياسيّة متعدّدة الاتجاهات، بحث السفير الأميركيّ في بيروت ميشال عيسى، مع رئيس الجمهوريّة جوزاف عون الأوضاع العامّة في ضوء التطورات الأخيرة. وتناول الجانبان نتائج زيارة قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، إلى واشنطن، والمحادثات الّتي أجراها مع المسؤولين الأميركيين في إطار التعاون القائم بين الجيشين الأميركيّ واللبنانيّ.
وفي سياق تثبيت مظلة الدعم الدوليّ للمؤسّسات الأمنيّة، جرى التطرق إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخليّ المقرّر في باريس في 5 آذار المقبل، بمشاركة الولايات المتحدة الأميركية. ويُنتظر أن يسبق المؤتمر اجتماع تحضيري لتنسيق المواقف، لا سيّما أن حضور الرئيس عون إلى جانب الرئيس إيمانويل ماكرون يمنح المؤتمر أهمية مميزة، ويعكس رهانًا على تحويل الدعم السياسي إلى التزامات عملية.كما تناول البحث التطورات الإقليميةّ، والاجتماع المقرر عقده في مسقط.




