أكّد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد بعد لقائه رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، في قصر بعبدا، على أن "لكلٍّ من موقعه الحق في التعبير عن وجهة نظره وموقفه"، معتبرًا أن "أقوم المواقف هو ما يجمع، وأرجح التفاعلات هو ما ينطوي على الواقعية والإيجابية والنصيحة". وأضاف: "اللبنانيون اليوم معنيون، أولًا وقبل أي شيء، بالحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك فيما بينهم، ولا سيما ما هو مرتبط بإنهاء الاحتلال واستعادة السيادة بعيدًا عن المزايدات". وتابع: "حريصون على التفاهم والتعاون لما فيه تحقيق أهداف اللبنانيين جميعًا، وتولّي الدولة مسؤولية السيادة، ومساندتها عند الاقتضاء".
وعقب اللقاء، قال رعد إن "لكلٍّ من موقعه الحق في التعبير عن وجهة نظره وموقفه"، معتبراً أن "أقوم المواقف هو ما يجمع، وأرجح التفاعلات هو ما ينطوي على الواقعية والإيجابية والنصيحة".
وفي رسائل مباشرة إلى الداخل، شدّد رعد على أن اللبنانيين "معنيون بالحفاظ على مناخ الوحدة والتماسك"، ولا سيما إزاء "ضرورة إنهاء الاحتلال وحماية السيادة بعيداً عن المزايدات"، مضيفاً أن المطلوب "أن نعالج أوضاعنا بالتصويب والحوار والتعاون وحسن التنسيق".
وربط رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" سلّم الأولويات بحزمة عناوين، قائلاً إنهم "حريصون على التفاهم والتعاون" لما فيه تحقيق أهداف اللبنانيين جميعاً، بدءاً من "إنهاء الاحتلال وإطلاق الأسرى وعودة النازحين وإعادة الإعمار"، مؤكداً أيضاً "الحرص على تولّي الدولة مسؤولية حماية السيادة ومساندتها عند الاقتضاء، ورفض كل أشكال التدخل والوصاية".
كما أشار إلى البعد العملي للقاء، لافتاً إلى أنهم عرضوا "تفاصيل موقفنا واستعداداتنا"، وتمنّوا "التوفيق للرئيس في تحقيق الأهداف"، واتفقوا على "مواصلة التلاقي والتشاور لتحقيق الأهداف والأولويات".
ويأتي اللقاء الذي اكتسب طابعًا استثنائيًا بالنظر إلى توقيته ورسائله السياسية المتبادلة، في ظلّ مسارٍ من "تبريد الأجواء" بين بعبدا وحارة حريك، بعد مرحلة توتر و"مواجهة ناعمة" على خلفيات تتصل بالمواقف المتبادلة، وبالجدل السياسي حول مقاربة ملف السيادة والسلاح ودور الدولة، وما رافق ذلك من اتصالات لتفادي القطيعة وإعادة فتح قنوات التواصل المباشر. بالتوازي مع حرصٍ متبادل على منع أي تصعيد داخلي قد يُضعف الموقف اللبناني في لحظة إقليمية حساسة.
