جنبلاط: الشعب الإيراني هو الضحية المركزية

المدن - سياسةالثلاثاء 2026/02/03
4.jpg
جنبلاط: الشعب الإيراني هو الضحية (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، في تغريدة عبر حسابه على "اكس": "إنّ الشعب الإيراني هو الضحية المركزية في هذه المواجهة على النفوذ وعلى الموارد الطبيعية".

 

متري: الدولة ماضية بحصر السلاح 

اعتبر نائب رئيس الوزراء طارق متري أنّ "حزب الله يرفض تسليم السلاح في شمال الليطاني" مؤكدًا أن "الدولة ماضية بحصر السلاح في كل البلاد ولن تتراجع عنه." متري وفي حديث تلفزيوني أكد "رفض إدخال البلاد بأي حرب إقليمية أو تحويله ساحة لحرب الآخرين"، لافتاً إلى أنه "نأمل أن يكون حزب الله عاقلاً هذه المرة أيضا بحال شن حرب ضد طهران".

على صعيد آخر، أكد متري أن "ترسيم الحدود البرية مع سوريا سيبدأ قريباً".

 

فضل الله: المقاومة من قوة شعبنا 

على المقلب الأخر، اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أنه "لا نريد حرباً إضافية، ولم نكن نريد حرباً، ولكن العدو هو من فرض الحرب، وعندما يُقدم له ما يريده يطالب بالمزيد حتى من دون أن يقدم الرعاة الدوليّون أي ضمانات". واعتبر فضل الله أن "قوة المقاومة في لبنان هي من قوة شعبنا، وسمعنا جميعاً الصرخة الوطنية المقاومة التي أطلقها أبناء الجنوب الذين تعرّضت أملاكهم للاعتداء، وسمعنا هذه الصرخة من عوائل الشهداء من الآباء والأمهات والزوجات والأبناء، وهو الموقف المحتضن للمقاومة والمدافع عنها، وعليه، فإنه لا يمكن لأي قوة في لبنان أن تنتزع هذه المقاومة من بين هؤلاء الناس". 

وأكد فضل الله خلال احتفال لحزب الله أننا "في لبنان جزء أساسي من الدولة، ونحن شركاء حقيقيون فيها وسندافع عن هذه الشراكة، وسنعمل على إلزام الدولة تحمّل مسؤولياتها بكل الوسائل والطرق، وقد قلنا لها أن لديها أربعة عناوين عليها أن تعمل على معالجتها، وهي، انسحاب العدو من الأرض التي يحتلها، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار".

وأضاف: "ولذلك قلنا للمسؤولين لا تفكروا في أي خطوة إضافية ولسنا مستعدين الآن لمناقشة أي منها، وفي كل يوم هناك دم عزيز يسقط على أرضنا في الجنوب أو في بقية المناطق، وهناك اعتداءات واحتلال للأرض، فلا يوجد إمكانية اليوم أن نبحث مع أي مسؤول أي أمر آخر مادام العدوان قائماً، مع العلم أنهم طالبوا بأن ينتشر الجيش في جنوب الليطاني وأن يطبق القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، وعندها يتوقف العدوان، وقبلنا ووافقنا على هذا الأمر لأننا حريصون على بلدنا وشعبنا".

وشدد على أن "السيادة ليست مادة للتجريب، وحماية السيادة ليست مادة للتفاوض أو للمناورة، ومن يريد أن يكون في موقع المسؤولية عليه أن يتحمّل هذه المسؤولية الوطنية، وختم قائلا: علينا في هذه المرحلة أن نتحمّل ونصبر، فدمنا ليس رخيصاً، وشبابنا الذين يُستشهدون هم أعز الشباب وأغلى الدماء، ولكن لدينا دائماً أمل في المستقبل إن شاء الله".

 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث