أعرب النائب غسان عطالله عن تخوّفه على مصير الاستحقاق، محذّراً من "محاولات محتملة لتأجيله"، ومشيرًا إلى أنّ "بعض القوى السياسية، رغم إعلانها العلني دعم إجراء الانتخابات، قد لا تكون جديّة في هذا الموقف"، مؤكدا في المقابل أنّ "التيار يؤيّد تقريب موعد الانتخابات لو كان ذلك ممكناً".
وعلى صعيد التحالفات الانتخابية، أوضح عطالله أن "لا حسم ولا تفاهم نهائياً مع أي فريق حتى الآن"، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّ "التيار حاضر لخوض المعركة".
واعتبر أنّ "الموازنة التي أُقرت فاشلة، وأنّ أسوأ ما فيها أنّ الحكومة، وبعد سيل الوعود التي أطلقتها، قدّمت أرقاماً نظرية على الورق، ولجأت إلى الموازنات السابقة من دون أي إصلاح فعلي، كما تجاهلت بشكل كامل ملف الرواتب والأجور"، لافتاً إلى أنّ "الشعبوية خفتت بعد توقيف البث المباشر من مجلس النواب".
ولفت إلى أنّ "ما حصل بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية ليس سجالاً سياسياً، بل حلقة شنّ فيها هجوم على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وهذا الهجوم قد يكون ناتجا عن شعور بالضعف وتراجع في الشعبية، ما دفع إلى افتعال هذا السجال السياسي"، موضحا أنّ "هدف باسيل من الدعوة إلى مناظرة لم يكن السجال، بل الجلوس والتحدّث بحضارة"، معتبرا أنّ "هذا الأسلوب بعيد عن رئيس حزب القوات اللبنانية".
المشاركة الكثيفة في 14 شباط
ومع اقتراب ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري دعا الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في اليوم الأول من جولته البقاعية، تحضيراً لإحياء الذكرى الـ21 لاغتيال الحريري، سلسلة لقاءات مع منسقية البقاع الأوسط،
ونقل أحمد الحريري تحيات الرئيس سعد الحريري للحضور، وتقديره لكل جمهور "تيار المستقبل" وكوادره في البقاع الأوسط وكل لبنان على "التزامهم بثوابت الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في وجه كل التحديات، ولا سيما في مرحلة تعليق العمل السياسي، وحرصهم في كل عام على إحياء حاشد للذكرى، على ضريحه، بما يليق بمسيرته الوطنية، وبما تمثله الحريرية الوطنية بقيادته من حضور وازن ومتجذر في المعادلة الوطنية، ومشروع وطني عماده "لبنان أولاً" ،"الدولة أولاً"، "العروبة أولاً" و"الاعتدال اولاً". شدد على "أهمية المشاركة الكثيفة في إحياء الذكرى في 14 شباط في ظل كل التطورات والمتغيرات، ليكون يوماً وطنياً يشهد على زعامة الرئيس سعد الحريري، ويؤكد استمرار مسيرة الرئيس الشهيد و"تيار المستقبل" لتكون صوت الناس وضميرهم في كل الاستحقاقات الوطنية".
