أكد نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري أن "الرئيس السوري أحمد الشرع لم يناقش ولم يطلب مني تسليم أفراد من حزب الله حاربوا إلى جانب نظام بشار الأسد، والاتفاقية التي أقرّها مجلس الوزراء اليوم بخصوص السجناء السوريين في السجون اللبنانية لا تحتاج إلى إقرار من المجلس النيابي، وهي تصبح نافذة فور توقيعها".
متري لفت في حديث تلفزيوني إلى أنه "لم يُطلب منّا رسمياً تسليم ضباط سوريين من أنصار نظام الأسد، ومن يهدّد أمن سوريا من لبنان يهدّد لبنان أيضاً"، مضيفاً "هناك مجموعات قليلة من النازحين السوريين عادوا من تلقاء أنفسهم، وهم من سكان القرى الحدودية مع سوريا، ولسنا بحاجة إلى وسيط بيننا وبين السوريين، ولكن نرحّب بالدعم العربي لعلاقة وثيقة مبنية على روح التعاون بين لبنان وسوريا".
وتابع "لم نتحدّث عن الحدود البحرية مع الجانب السوري، أمّا بخصوص الحدود البرية فاتفقنا على ضبطها من الجانبين على أن يجري ترسيمها في مرحلة ثانية"، معلناً أن "500 ألف نازح سوري عادوا إلى ديارهم بشكل شرعي".
على صعيد آخر، قال متري إنّ "الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يجاهر بعلاقته بإيران وباعتقاده بولاية الفقيه، ولكن لا أعتقد أنّه يريد أن يزجّ لبنان في حرب جديدة".
وفي الشق الأمني، أكد متري أن، "المهمة الأولى للميكانيزم مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، والمهمة الثانية مراقبة عمل الجيش اللبناني"، مشدداً على أن "عودة الجنوبيين الى قراهم هي أساس المسار التفاوضي الذي يخوضه اليوم لبنان عبر الميكانيزم".
