قاسم في رسالة بيوم الجريح: نحن أمام مواجهة كبرى

المدن - سياسةالسبت 2026/01/24
Image-1764944461
الشيخ قاسم: بعضُنا يُستشهدُ فينتصر بنقلِ شُعلةِ العِزَة إلى إخوانه وأهله (مصطفى جمال الدين)
حجم الخط
مشاركة عبر

وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة "إلى الجرحى المجاهدين والمجاهدات"، بمناسبة يوم الجريح، حيث جرت العادة أن يطل الأمين العام السابق الشهيد السيد حسن نصرالله بخطاب رسمي سياسي أمام جمهوره، ولكن استعاض حزب الله هذه المرة عن الخطاب، برسالة الشيخ قاسم، التي جاءت وجدانية أكثر مما حملت طابعاً سياسياً.

واعتبر قاسم في كلمته أنه "نحنُ أمامَ مواجهةٍ كُبرى، يقودُها الطاغوتُ الأميركي بحشدٍ غربـيٍّ لاهث، وإجرامٍ صهيونيٍّ متوحّش. صمدتُم مع المجاهدين والأهل صمودًا أسطوريًّا. أوقفَ المقاومون 75.000 جنديّ للعدوّ الإسرائيليّ على مشـــارف جنوب لبنان الطاهر، وعـــادَ أهلُنــــا إلى الأرض لحظةَ وقفِ إطلاقِ النَّـــار ليحموهــا بأجسادهم وإيمانهم وثباتهم. مقاومتُكم في معركة أولي البأس وما قبلها وما بعدها عطَّلت التَّوسعَ في اغتصاب الأرض، وأعاقت الشــرق الأوســط الجديد الأميركي. مع هذه المقــــــاومة ستبقى الأرضُ لأهلهـا، وسيبقى الوطنُ لأبنــائه، ومهما بلغت الضغوطات والتضحيــــات، فمع الصمود والثبــــات تتغيّرُ المعـادلة. فللباطل جولة، ﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَـا بَيْنَ النَّـاسِ﴾". 

 

وأضاف: "تتعافونَ من جراحاتكم لأنَّكم أصحابُ إيمانٍ وحقّ، وما دُمنَا على نهج كربلاء الحسين وخطِّ حزب الله فنحنُ منصورون دائمًا. وكما قال سيّد شهداء الأمّة السيّد حسن: "عندما ننتصرُ ننتصر، وعندما نُستشهدُ ننتصر"

وقال قاسم: "نجيعُ دمائِكم إشعاعُ حياة، وألمُ جراحِكم صرخةُ حقّ، وصبرُكم مِدادُ الأمل والعِزَّة. سَلكتُم سبيلَ الله تعالى من أجل الوطن والتحرير للأرض والإنسان، وأثبتُّم جدارةَ الحياةِ العزيزةِ في مواجهة رُكامِ مذَّلةِ الهوى والتَّكالُبِ على الدُّنيا الفانية، وبقيتُم شهادةَ فخرٍ للأجيال والأحرار. لكُمُ الأسوةُ بأبي الفضل العباس، وجراحات وليّ أمرنا الإمام الخامنئي".

وتابع: "وفي حالتنا، بعضُنا يُستشهدُ فينتصر بنقلِ شُعلةِ العِزَّة إلى إخوانه وأهله، وبعضُنــا يُجرحُ فينتصر على طريق المُعــافاة والبقاء في الميدان، وبعضُنا يستمرُّ على العهد وتحقيقِ النصر المؤزّر. قال تعالى: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْـمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم 47)".

وختم: "تحيّةً إلى الجرحى، يا من رفعتُم رؤوســنـا عــاليًا وخصوصًا جرحى البيجر، وتحيّةً إلى إخوانهم وعوائلهم الذين ساندوهم ووقفوا إلى جانبهم، وتحيّةً إلى من عالَجهم ودعمَهم وقدَّم لهم يدَ المساعدة. والتحيّةُ الكبرى إلى وليِّ أمرِنا الإمام الخامنئي قائدِ هذه المسيرة الإلٰهية إلى تحقيق أهدافها".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث