من جهته، نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تصريحًا أعقب لقاءه مع رئيس الوزراء نواف سلام. وقال: "فرنسا تقف إلى جانب لبنان، البلد الصديق، للدفاع عن سيادته، ودعم قواته المسلحة، ومواكبة الإصلاحات اللازمة لتعافيه".
وأوضح ماكرون أن باريس تعمل على التحضير لـ"مؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية"، مشيرًا إلى أن هدفه "تعزيز القدرات والدور الأساسي" للجيش "في خدمة استقرار لبنان وسيادته".
وختم الرئيس الفرنسي مؤكدًا أن "فرنسا ولبنان يتشاركان المطلب نفسه"، وهو "احترام وقف إطلاق النار، والاستقرار، وسلام دائم في المشرق والشرق الأوسط".
وكان الرئيس سلام قد وصل إلى قصر الإليزيه في باريس، حيث التقى الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون، في زيارة تأتي استكمالًا لزيارته السابقة إلى فرنسا خلال الصيف الماضي، ضمن سياق التأكيد على متانة العلاقات التاريخيّة بين البلدين.
وبحسب بيان صادر عن الإليزيه، يؤكّد ماكرون ضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والدفع نحو استكمال تنفيذ الخطة الهادفة إلى حصر السّلاح بيد الدولة اللّبنانيّة وتعزيز سيادتها. كما تناولت المحادثات التطورات الإقليميّة، ولا سيّما في سوريا وقطاع غزّة.
وبحث الجانبان سبل دعم الجيش اللّبنانيّ باعتباره ركيزة للاستقرار، وذلك تحضيرًا للمؤتمر الدوليّ لدعم سيادة لبنان، المقرّر عقده في باريس في 5 آذار المقبل. كذلك طرحت ملفات الإصلاحات الاقتصاديّة والماليّة، بما في ذلك القوانين الإصلاحية الأساسيّة لإعادة إنعاش الاقتصاد اللبناني.
