بن فرحان يوسّع لقاءاته ببيروت... وتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش

المدن - سياسةالخميس 2026/01/15
Image-1768473465
يواصل بن فرحان لقاءاته واجتماعاته مع المسؤولين اللبنانيين. (المدن)
حجم الخط
مشاركة عبر

التقى الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان رئيس مجلس النواب نبيه برّي في عين التينة، في إطار جولة اتصالات يجريها مع مسؤولين لبنانيين، بالتزامن مع حراك دبلوماسي متصاعد مرتبط بملف دعم المؤسسات الأمنية.

وفي محطة أخرى، استقبل بن فرحان في اليرزة تكتل "التوافق الوطني" الذي يضم النواب حسن مراد، فيصل كرامي، طه ناجي، محمد يحيى، وعدنان طرابلسي، بحضور السفير السعودي في لبنان وليد البخاري. وبحث المجتمعون مجمل الأوضاع الوطنية والعربية، إضافة إلى المستجدات الإقليمية وتداعياتها على لبنان والمنطقة. وعبّر أعضاء التكتل عن شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية على ما تقدمه من دعم ورعاية للبنان، مؤكدين أهمية الدور السعودي في مواكبة استقرار لبنان وتعزيز مقومات نهوضه.

وشدد المجتمعون على أن قيام الدولة اللبنانية واستعادة دورها لا يمكن أن يتحققا إلا عبر ترسيخ مؤسسات الدولة الدستورية، واحترام الشرعية، ودعمها بما يضمن سيادة الدولة واستقرارها ووحدة أبنائها.

وفي لقاء لاحق، استقبل بن فرحان تكتل "الاعتدال الوطني" الذي يضم النواب محمد سليمان، أحمد الخير، سجيع عطية، عبد العزيز الصمد، وأمين سره هادي حبيش، بحضور البخاري، حيث جرى تناول الأوضاع العامة، إضافة إلى البحث في "مؤتمر دعم الجيش".

إلى ذلك، كتب النائب ميشال معوض على منصة "إكس" أنه التقى الموفد السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان، بحضور السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول "آخر التطورات في لبنان والمنطقة".

وقال معوض إن النقاش تطرق خصوصًا إلى "ضرورة انتقال لبنان من مرحلة الحرب والفوضى والدمار إلى مرحلة الاستقرار والسلام", وعودة لبنان إلى "حضنه العربي الطبيعي" ودوره في محيطه والعالم. وأضاف أن ذلك يتطلب "تضافر الجهود لحصر السلاح والقرار بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية", إلى جانب متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

 

وكان بن فرحان شارك أمس الأربعاء في اجتماع عُقد في قصر بعبدا وترأسه رئيس الجمهورية جوزاف عون، بحضور الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، ومساعد وزير الدولة لشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز آل ثاني، إضافة إلى سفراء السعودية وليد بخاري، وفرنسا هيرفيه ماغرو، وقطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، ومصر علاء موسى. وتركّز البحث على التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرر عقده في باريس في 5 آذار المقبل، مع الاتفاق على تكثيف الاتصالات لتأمين أوسع مشاركة ممكنة.

وشملت لقاءات بن فرحان أمس محطات سياسية إضافية، بينها زيارة لرئيس الحكومة نواف سلام بعيد وصوله إلى بيروت، ولقاءات مع عدد من النواب، إلى جانب اجتماع تنسيقي عُقد خلال مأدبة إفطار أقامها السفير وليد بخاري بمشاركة لودريان وعيسى، في سياق توحيد الجهود الدولية لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث