"حزام النار" جنوباً: 45 غارة آخرها في بنت جبيل

المدن - سياسةالأحد 2026/01/11
Image-1768146920
غارات عنيفة استهدفت المبنى المهدد في كفرحتى (وسائل تواصل)
حجم الخط
مشاركة عبر

في تصعيد إسرائيلي عنيف على الجنوب اللبناني، وبعد سلسلة من الغارات التي طالت مناطق جنوبية عدة ظهر اليوم، تلاها الاعتداء على بلدة كفرحتى بعد تهديد وجهه الجيش الإسرائيلي تحذيراً بقصف أحد المجمعات في البلدة، نفذت مسيّرة إسرائيلية مساء اليوم غارة استهدفت سيارة في بنت جبيل حي المسلخ. 

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة​ في بيان، أن ​غارة العدو الإسرائيلي​ على سيارة في مدينة ​بنت جبيل​ جنوب لبنان، أدت إلى استشهاد مواطن.

وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن "سلاح الجو الإسرائيلي هاجم قبل قليل عنصرًا من حزب الله في منطقة بنت جبيل جنوب لبنان".

وبعد ساعات قليلة على استهداف السيارة، تحدثت معلومات عن غارة استهدفت بلدة ياطر، فيما أشارت معلومات آخرى إلى أن القوات الإسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على أحد أسطح المنازل في البلدة، ولم تُسجّل أي إصابات نتيجة لها. وتزامن ذلك مع وقوع حادث سير ما أدى إلى نقل إصابتين من المكان ذاته.

 

 

استهداف كفرحتى 

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي  ​استهدف​ المنطقة المهددة في بلدة كفرحتى في ​جنوب لبنان​، بعد تهديد أصدره جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف أحد المجمعات في البلدة.

وفي التفاصيل، شنّ الطيران المعادي أكثر من 10 غارات على المكان المهدد منفذاً حزاماً نارياً في كفرحتى مما أدى إلى دمار كبير في الأبنية.

 

 وتعليقاً على التصعيد الإسرائيلي اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "هاجم 7 بنى تحتية لحزب الله بعدة مناطق جنوب لبنان". وفي وقت سابق أشار إلى أنه "هاجم للمرة الثانية اليوم بنى تحتية لحزب الله بجنوب لبنان".

وأعلن أدرعي أن الجيش الإسرائيلي نفّذ الجيش الإسرائيلي هجومًا آخر خلال اليوم نفسه، استهدف موقعًا تحت الأرض يُستخدم لتخزين أسلحة حـــــزب الله في لبنان. وزعم أدرعي "وكان الموقع الذي هاجمه الجيش الإسرائيلي في كفرحتا قد تعرض لهجوم قبل نحو أسبوع، بعد أن نبّه الجيش الإســـــرائيلي الجيش اللبناني إلى النشاط الإرهـــــابي الذي يجري هناك. زار الجيش اللبناني الموقع، لكن البنية التحتية الإرهـــــابية لم تُفكّك بالكامل. لذلك، شنّ الجيش الإســـــرائيلي هجومًا آخر على الموقع اليوم. وقبل الهجوم، اتُخذت إجراءات عديدة للحد من احتمالية إلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك توجيه إنذارات مسبقة لسكان المنطقة".

 

وكانت تحدثت معلومات أولية عن توجه الجيش اللبناني وقوة من اليونيفيل إلى كفرحتى مكان التهديد، وسط مناشدة من أهالي كفرحتى لقائد الجيش والقوى الأمنية بالكشف على المنطقة المهددة. والجدير بالذكر أن المكان المستهدف هو مجمع سكني كبير يضم ما لا يقل عن 10 مبان.

 

وبسبب التصعيد الإسرائيلي اليوم على الجنوب، أفادت معلومات عن نزوح عدد كبير من أهالي جنوب لبنان باتجاه بيروت. 

فبعد سلسلة غارات عنيفة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيهاجم بنية تحتية عسكرية لحزب الله في كفرحتى في جنوب لبنان.

ونشر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة "إكس": "إنذار عاجل إلى سكان كفر حتا بجنوب لبنان". وأضاف: "سيهاجم الجيش الاسرائيلي على المدى الزمني القريب ومن جديد بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في القرية وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته فيها". 

تابع: "نحث سكان المجمع المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من مجمع يستخدمه حزب الله فمن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر"

 

Image-1768141520

 

وكانت استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية وادي برغز والمحمودية في الجنوب. وتركز قصف الطيران الحربي على المنطقة الحرجية في المحمودية، وجبل الريحان والدمشقية. كذلك استهدفت غارة أطراف منطقة بصليا، واخرى على مرتفعات الجبور. كما شنّ الطيران الحربي غارة على منطقة تبنا، ولكن الصاروخ لم ينفجر.

 

وجدد الطيران الحربي الإسرائيلي عدوانه على المناطق بغارات جديدة عنيفة ومتتالية استهدفت وادي برغز والجبور وجباع والقطراني. وقارب عدد الغارات 33 حتى الآن.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مهاجمة بنى تحتية لحزب الله. 

وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى أنه "نشن ضربات على بنى تحتية تابعة لحزب الله جنوبي لبنان ردًا على الانتهاكات المستمرة لاتفاقيات وقف إطلاق النار". زاعماً أن الجيش "يهاجم مخازن أسلحة للحزب في جنوب لبنان، تستخدم لتخزين الأسلحة في العديد من المواقع العسكرية التابعة لحزب الله"، وأعلن أن "الجيش الإسرائيلي أغار على فتحات أنفاق استخدمت لتخزين وسائل قتالية داخل عدة مواقع عسكرية تابعة لحزب الله بجنوب لبنان". 

وزعم أدرعي: "خلال الأشهر القليلة الماضية، تم رصد نشاط لمنظمة الحزب في هذه المواقع. ويشكل النشاط في المواقع التي تعرضت للهجوم انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان. وسيواصل الجيش العمل على إزالة أي تهديد".

 

تزامن ذلك مع تحليق كثيف وعلى علو منخفض للطيران الحربي الإسرائيلي في البقاع.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث