نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن "عملية جديدة" قد تكون مطلوبة في لبنان، بهدف "مساعدة" الجيش اللبناني على نزع سلاح "حزب الله"، في طرحٍ يعكس، توجّهًا إسرائيليًّا لربط مسار نزع السلاح بإمكان التصعيد الميداني إذا اعتُبر أن الخطوات القائمة لا تكفي. وبحسب ما أورده التقرير، فإن طرح فكرة "عملية جديدة" يأتي في سياق نقاشات داخل إسرائيل حول كيفية التعامل مع ملف السلاح خارج إطار الدولة في لبنان، وما تعتبره تل أبيب تحدّيات أمنية على حدودها الشمالية، لا سيما مع استمرار التوترات وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد.
ويأتي هذا الكلام الإسرائيليّ بالتزامن مع انتقال الجيش اللّبنانيّ إلى "مرحلة جديدة" من خطة تهدف إلى نزع سلاح المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة، وفي مقدّمها "حزب الله"، وتثبيت سيطرة الدولة جنوبًا، بعد ترتيبات وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله".
مسيّرات وقنابل صوتية ورصاص
وفي سياقٍ ميدانيّ متّصل، أُفيد عن سلسلة حوادث أمنية متفرّقة في بلدات جنوبية، تمثّلت بتحرّكات لمسيّرات "إسرائيلية" وإطلاق نار واستهدافات بقنابل.
وفي التفاصيل، أُفيد بأنّ درون إسرائيلية ألقت مناشير فوق بلدة عيتا الشعب تضمنت خريطة للبلدة ومواقع زعم الجيش الإسرائيليّ أنّها لحزب الله، وجاء في المنشورات "يعمل حزب الله على تجديد مواقعه القريبة منكم، امنعوه من أنّ يعرضكم مرةً أخرى للخطر".. كما ألقت محلّقة "إسرائيلية" معادية قنبلة صوتية في محيط أحد المواطنين في بلدة كفركلا من دون إصابته.
كذلك، تعرّض محيط إحدى السيارات في بلدة مارون الراس لقنبلة صوتية ألقتها محلّقة معادية. وفي بلدة الضهيرة، استهدف "موقع الجرداح المعادي" أطراف البلدة بالرصاص.
وفي تطوّر لاحق، ألقت محلّقة معادية قنبلة متفجّرة مستهدفةً حفّارة في بلدة مارون الراس، ما أدّى إلى احتراقها بالكامل.
