جدد الجيش الإسرائيليّ مساء اليوم ضرباته لمناطق جنوبية، فاستهدف المنطقة الواقعة بين الصرفند والسكسكية في قضاء صيدا بخمس غارات. وأوردت القناة 12 الإسرائيلية أن سلاح الجو بدأ شنّ موجة جديدة من الغارات في جنوب لبنان. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الموجة الثانية من الغارات تستهدف مواقع لحزب الله وحماس.
وكانت إسرائيل شنّت سلسلة غارات جويّة استهدفت بلدات المنارة عين التينة في البقاع الغربي، وكفرحتا في قضاء صيدا، وأنان في قضاء جزين، وسط تحليق مُكثّف للطيران الحربيّ الإسرائيليّ فوق مناطق واسعة من جنوب لبنان والبقاع الغربيّ. وزعم الجيش الإسرائيليّ أن الأهداف تابعة لـ"حماس" و"حزب الله".
وكان الجيش الإسرائيلي وجّه إنذارًا عاجلًا إلى سكّان بعض الأبنية في المناطق المستهدفة لإخلائها والابتعاد مسافة لا تقلّ عن 300 متر عنها، محذّرًا من أنّ البقاء ضمن نطاق المناطق المحدّدة "يعرّض حياتهم للخطر".
إلى ذلك، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعيّ مقطع فيديو يُظهر عناصر من قوات "اليونيفيل" وهم يحاولون إسقاط محلّقة إسرائيلية باستخدام جهاز تشويش، وذلك في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان. ويُظهر المقطع تحرّكات ميدانية لعناصر "اليونيفيل" بالتزامن مع تحليق المحلّقة على علوّ منخفض فوق البلدة، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا وتساؤلات حول طبيعة الإجراءات المتّخذة من قبل قوات حفظ السلام في مواجهة الخروقات الجوية الإسرائيلية المتكرّرة.
