إسرائيل تدرس الخميس عملية برّية في لبنان وترامب يطلب تأجيلها

المدن - سياسةالجمعة 2026/01/02
Image-1767349549
غارات تستهدف مرتفعات جبل الريحان (وسائل تواصل)
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الكابينت الإسرائيلي سيعقد اجتماعاً يوم الخميس المقبل لمناقشة مسألة تنفيذ عملية عسكرية في لبنان.

ونقلت هيئة البث عن مصدرين قولهما إن إسرائيل تدرس شن عملية برية في لبنان وعدم الاكتفاء بالغارات الجوية.

كما أفادت بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يعارض عملية إسرائيلية في لبنان لكنه طلب من نتنياهو الانتظار حتى انتهاء الاتصالات مع الحكومة اللبنانية.

 

غارات إسرائيلية

وكانت إسرائيل استهدفت بسلسلة غارات اليوم إقليم التفاح ومرتفعات جبل الريحان.

وفي التفاصيل، استهدف الطيران بثلاث غارات محيط قلعة ميس بين أنصار والزرارية.

كما استهدفت موجة غارات منطقة تبنا عند أطراف بلدة البيسارية في قضاء صيدا الزهراني. كذلك، شن الطيران الاسرائيلي سلسلة غارات على الريحان ومليخ وعرمتى في قضاء جزين.

 

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، أنّ غارة العدوّ الإسرائيليّ اليوم، على بلدة أنصار - قضاء النبطية، أدت إلى إصابة مواطن بجروحٍ.

 

فيما سُجل تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء مدينة بعلبك والبقاع الشمالي وقرى المنطقة على علو منخفض.

كذلك صباحاً، ألقت مسيّرة معادية صباحاً، قنبلة على حفارة في بلدة عيتا الشعب.

 

ومساء، أُفيد عن سقوط مسيرة معادية بالقرب من أحد المنازل اثناء تجسسها عليه، في حي عين الكبيرة في مدينة بنت جبيل.

 

بيان الجيش الإسرائيلي

في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "إكس": "استهدفنا مجمع تدريب ومنشآت عسكرية لتخزين أسلحة تابعة لـ"حزب الله"، في جنوب لبنان". 

وأضاف في بيان: "نُواصل تنفيذ هجمات ضدّ "حزب الله" في جنوب لبنان"، مشيراً إلى أنه تم "استهداف مجمّع تدريبات لوحدة قوة الرضوان ومبانٍ عسكرية في عدة مناطق جنوب لبنان".

وادعي أدرعي: "في إطار الهجمات استهدف جيش الدفاع مجمّعًا تدريبيًا كان يُستخدم من قبل وحدة قوة الرضوان لإجراء تدريبات لعناصرها بغية تخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل. وكان العناصر الإرهابية يخضعون لتدريبات في الرماية وتأهيلًا على استخدام وسائل قتالية مختلفة".

 

أسراب طيور تفعّل القبة الحديدية

وفي وقت سابق من اليوم، دوّت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل وتحديداً في برعم بالجليل الغربي، وفق ما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية. 

وأشار اعلام إسرائيلي إلى "إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف مشبوه في الجليل الأعلى وانفجاره في أجواء الشمال مقابل بلدتي مارون الراس ويارون، والجيش الإسرائيلي يتحقّق ممّا إذا كان إنذارًا كاذبًا من دون تسجيل أي إطلاق صاروخي من الأراضي اللبنانية".

ولاحقاً أعلن الجيش الإسرائيلي ان صفارات الإنذار التي فُعّلت في برعام في الشمال إنذار خاطئ وقالت إذاعة الجيش الاسرائيلي: "بعد تحقيق أولي أجرته القوات الجوية تبيّن أنّ الهدف المشتبه به الذي أُطلق الصاروخ الاعتراضي باتجاهه في برعام كان أسراب طيور".

 

بيان لليونيفيل بعد تعرض جنودها لإطلاق نار 

على مستوى آخر، صدر عن قوّة الأمم المتّحدة الموقّتة في لبنان "اليونيفيل"، بيان أشارت فيه إلى أنه: "أفاد جنود حفظ السلام عن تعرّضهم في وقت سابق من اليوم لإطلاق خمسة عشر طلقة من أسلحة خفيفة على مسافة لا تتجاوز خمسين متراً، وذلك أثناء قيامهم بدورية قرب كفرشوبا".

وتابع البيان: "وبعد أقل من عشرين دقيقة، أفاد جنود حفظ السلام في دورية ثانية بالمنطقة نفسها عن تعرّضهم لإطلاق نحو مئة طلقة من رشاشات على مسافة خمسين متراً تقريباً. ولم تُسفر أي من الحالتين عن أضرار أو إصابات"

أضاف البيان: "وقد رجّح جنود حفظ السلام أن إطلاق النار جاء من موقع تابع لجيش الدفاع الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق في كلتا الحالتين، وأرسلت اليونيفيل طلباً "لوقف الرمي بالنار" عبر قنوات الاتصال الخاصة بها"

وختم البيان: "وكانت اليونيفيل قد أبلغت جيش الدفاع الإسرائيلي مسبقاً عن الأنشطة في تلك المناطق، وفقاً للإجراءات المعتادة للدوريات في المناطق الحساسة قرب الخط الأزرق. وتقع مثل هذه الحوادث بشكل متكرر، ما يُنذر بظاهرة مقلقة. إن الهجمات على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها تشكل انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. ونكرر دعوتنا لجيش الدفاع الإسرائيلي لوقف السلوك العدواني والهجمات على قوات حفظ السلام العاملة من أجل السلام والاستقرار على طول الخط الأزرق أو بالقرب منه".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث