عون: شبح الحرب أصبح بعيداً.. وحزب الله ببكركي: نلتزم بـ1701

المدن - سياسةالأربعاء 2025/12/31
Image-1767174867
فياض: نطاق القرار 1701 هو جنوب الليطاني، أما شمال الليطاني فهو شأن داخلي بحت (وطنية)
حجم الخط
مشاركة عبر

طمأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى ان الأجواء السائدة توحي بالإيجابية على الصعد كافة، مجدداً قوله إن "شبح الحرب أصبح بعيداً، من دون أن يعني ذلك اقصاءه كلياً، والعمل لا يزال جارياً مع مختلف الدول الصديقة والشقيقة من أجل تحييد الحرب بشكل كامل".

وأشار عون خلال استقباله وفداً من جامعة آل خويري برئاسة شربل خويري، إلى أنه على الصعيد الداخلي "فإنّ الوضع الأمني يعتبر من الأفضل بين دول العالم، وذلك بشهادة الزوار الأجانب الذين يفدون إلى لبنان، على الرغم من التأثير السلبي للأعداد الوافرة للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين، وأن الأجهزة الأمنية تقوم بدورها كاملة في كشف الجرائم التي تحصل وبسرعة كبيرة، ونجاح زيارة البابا دليل إضافي على ذلك. كما أن مؤشرات موسم الصيف وموسم الأعياد كانت مطمئنة وإيجابية على عكس ما حاول البعض الترويج له". 

وأضاف: "نعمل من أجل الوصول إلى الأهداف التي نرغب بها جميعاً بالنسبة إلى لبنان، مع التشديد على أهمية ما يقوم به رؤساء البلديات والمجالس البلدية والمختارين ودورهم الفاعل في تحسين أوضاع مناطقهم وبلداتهم والمواطنين".

 

كذلك اطلع عون من رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود على نتائج الاجتماع الذي عقده المجلس مع وزير العدل عادل نصّار، في إطار التعاون القائم بين الوزارة والمجلس، بهدف تفعيل العمل القضائي والمساهمة في تحسين أوضاع القضاة.

كذلك استقبل عون سفير لبنان في المكسيك جورج الجلّاد وسفير لبنان في الكويت غادي خوري، واطّلع منهما على أوضاع السفارتين، مشدّدًا على ضرورة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وكلٍّ من المكسيك والكويت، والاهتمام بأوضاع الجاليتين اللبنانيتين في البلدين.

 

فياض من بكركي: ملتزمون بالـ1701

على صعيد آخر، استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وفداً من حزب الله ضم النائبين علي فياض ورائد برو، وعضوي المكتب السياسي أبو سعيد الخنساء والدكتور عبدالله زيعور.

وفي تصريح أدلى به فياض عقب اللقاء، قال إنّه "بعد التزام العدو بالقرار 1701، نكون جاهزين، ومن موقع إيجابي، للبحث في النقاط العالقة التي تحتاجها الدولة لبسط سلطتها".

وأشار إلى أنّ "العدو لم يلتزم مطلقًا ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، في حين التزم لبنان بشكل كامل"، مؤكدًا أنّ "على إسرائيل أن تلتزم، وعلى الدولة أن تبسط سلطتها"، مضيفاً أن "نطاق القرار 1701 هو جنوب الليطاني، أمّا شمال الليطاني فهو شأن داخلي بحت".

وفي الشأن الداخلي، شدّد فياض على أنّهم "مع إجراء الانتخابات في وقتها المحدّد"، لافتًا إلى أنّ "هناك من يسعى إلى تأجيل الانتخابات لاستهدافنا مباشرة، مراهنًا على الضغوط حتى تضعف بيئتنا".

كما رأى فياض أنّ "المنطقة تمرّ بحالة من الاضطراب، ما يستدعي اللبنانيين إلى التفكير بأعلى مستوى من التمسّك الداخلي"، داعيًا "الجميع إلى الاقتراب من بعضهم البعض لحماية هذا الوطن".

وختم بالقول إنّ "هناك من لا يرى الاعتداءات الإسرائيلية ولا يحمّل إسرائيل مسؤولية عدم التزامها بالاتفاق، ويُلقي علينا اللوم ليلًا ونهارًا، وهذا ليس تصرّفًا وطنيًا".

 

 

الحجار: ملتزمون بإجراء الانتخابات في موعدها

على مستوى الانتخابات النيابية، شدد وزير الداخلية أحمد الحجار، على "التزام الوزارة ما يفرضه القانون لجهة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار 2026، وهو ما أكده رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من بكركي على هامش قداس الميلاد، حين أعلن أنه بتفاهم مع رئيسي الحكومة ومجلس النواب سيُجرى الاستحقاق النيابي في موعده وهو ما تلتزمه وزارة الداخلية". 

وأكد الحجار في حديث إذاعي أن "وزارة الداخلية ليست في وارد تقديم أي اقتراح لتأجيل الانتخابات أكان تقنياً أم غير تقني، لا بل على العكس تقوم الوزارة بكل الإجراءات والاستعدادات اللازمة لإنجاز الاستحقاق في موعده"، مشدداً على "التزام المهل واحترامها وصولًا لدعوة الهيئات الناخبة قبل 90 يوماً من موعد الانتخابات". 

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث