نشرت السفارة الأميركيّة عبر حسابها على "إكس" أنّ "انتشار الجيش اللّبنانيّ في الجنوب والجهود المتواصلة لاستعادة سيادة الدولة على كامل الأراضي اللّبنانيّة خطوات أساسية نحو تعزيز استقرار لبنان". وأضافت أنّ "السفير عيسى ناقش خلال لقائه مع وزير الدفاع ميشال منسى الدور المحوريّ للجيش اللّبنانيّ بصفته الضامن الأمنيّ الوحيد للبنان".
وفي سياقٍ رسميّ داخليّ، أصدرت المديرية العامة لأمن الدولة بيانًا قالت فيه إن المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس زار، على رأس وفد من ضباط المديرية، رئيس الجمهورية جوزاف عون، وقدّم باسمه وباسم ضباط وعناصر المديرية التهاني بمناسبة الأعياد، متمنيًا له الصحّة، وللبنان دوام الاستقرار.
وأكّد اللواء الركن لاوندس خلال اللقاء التزام المديرية بمسؤولياتها الوطنيّة والدستوريّة في حماية الأمن الوطنيّ وصون السلم الأهليّ، مجدّدًا العهد بأنّ تبقى أمن الدولة "حصنًا منيعًا في وجه مختلف المخاطر"، وفي طليعتها مكافحة الفساد وحماية هيبة الدولة.
وشدّد لاوندس على التقيّد بتوجيهات رئيس الجمهوريّة لجهة تطبيق القانون على الجميع من دون استثناء، وعدم توفير أي حصانة لأي مخالف، أيًّا تكن صفته، خاتمًا بالتعبير عن الشكر والثقة، ومؤكّدًا الاستمرار في أداء الواجب "بإخلاص وتفانٍ دفاعاً عن لبنان ومؤسّساته".
من جهته، أشاد الرئيس عون بأداء المديرية العامّة لأمن الدولة وجهودها في مكافحة الفساد، معتبرًا أنّ ذلك أعاد للدولة هيبتها وزاد من إيراداتها.
"حدث أمنيّ"
على الصعيد الأمنيّ، تحدّثت تقارير أمنيّة عن الاشتباه بحدث أمنيّ عند الحدود الجنوبيّة، وأفاد الجيش الإسرائيليّ عن رصد حركة مشبوهة قرب بلدة عرب العرامشة على الحدود اللبنانية ونقوم بعمليات تمشيط في المنطقة، ليتبين لاحقًا وفق وسائل إعلام إسرائيليّة أنّه و"خلافًا لما يتم تداوله في وسائل التواصل الإجتماعي، لا يوجد حدث أمني عند الحدود اللبنانية، وما يحصل هو أمر روتيني".
وشهدت أجواء الجنوب توترًا إثر قصف مدفعية جيش الاحتلال لأطراف بلدة يارون جنوبًا.
